اتصل بنا

الآن

رام الله: افتتاح معرض الأجهزة التكنولوجية للأشخاص ذوي الاعاقة

 افتتحت دائرة الاغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، بالشراكة مع لجنة التنسيق للجان المحلية في مخيمات الضفة، اليوم الاربعاء، معرض الاجهزة التكنولوجية للأشخاص ذوي الاعاقة.

ويأتي افتتاح المعرض، لمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة، الذي يأتي هذا العام بعنوان: 'التنمية المستدامة: آمال معقودة على التكنولوجيا'، لتأكيد ضرورة احقاق حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والالتزام الجدي والتام بالعمل، وتحقيقها بما يكفل ممارسة حياتهم بأكبر قدر من الاستقلالية والحفاظ على كرامتهم، بالشراكة مع كافة المؤسسات والجهات ذات العلاقة.

وشمل المعرض على معينات سمعية وبصرية وحركية وسلوكية، لتسهيل حركة الاشخاص ذوي الاعاقة لكافة الفئات والاعمار.

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، 'نحيي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة من خلال هذا المعرض، ليكون يوما توعويا تعقد من أجله المؤتمرات والندوات، وتكرس فيه الجهود من قبل المنظمات الاممية للمطالبة بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في كل مكان'.

وتابع: 'نسعى اليوم إلى دمجهم في المجتمع وتأهيلهم مهنيا لممارسة الأعمال المناسبة لهم ومساعدتهم في القضاء على البطالة وتوفير فرص العمل، ليصبحوا اعضاء فاعلين في الاقتصاد والمجتمع، ونحن كوزارة شاركنا في وضع الاستراتيجية للمجلس الاعلى للإعاقة، من خلال عضويتنا فيه، واتفقنا على اعطاء رزمة من الخدمات التي تقدمها الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني للأشخاص ذوي الاعاقة للتخفيف عنهم ماديا ومعنويا وسميت 'بطاقة المعاق' منها تطبيق قرار الحكومة في دمج المعاقين في الوظائف الحكومية بنسبة 5%.

وشدد موسى على أن الاشخاص ذوي الاعاقة لديهم قدرات وامكانات، واذا ما توفرت لهم الخدمات الملائمة التدريبية والتأهيلية والفرص المتكافئة، سيتمكنون من المشاركة بفاعلية جنبا الى جنب مع باقي الشرائح الأخرى في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع، وهذا يحتاج الى رسم السياسات ودمجهم اكثر بخطتنا الاستراتيجية، ووضع البرامج الموجهة نحوهم، وتوفير فرص التعليم المتكافئة والخدمات العلاجية والسلع والخدمات والمعدات والمرافق المصممة لتلبية احتياجاتهم.

وبين أن الوزارة قامت وفي هذا الاطار بالتعميم على جميع مكاتب البريد، لعمل ممرات خاصة بذوي الاعاقة لتسهيل حركتهم، وراعينا هذا الامر عند بناء مبنى الوزارة الجديد، وقمنا بالتعميم على العاملين في حقل الاتصالات لتقديم الخدمة بأقل تكلفه ممكنة، وعممنا ذلك على حوالي 32 مؤسسة اتصالات وانترنت.

وأضاف موسى: 'قمنا بعمل موقع الكتروني خاص بذوي الإعاقة البصرية، لتسهيل عملية تصفح الانترنت، والوزارة ستبذل كل الجهد لتقديم التدريب على المهارات الاساسية والمتقدمة في الحاسب الآلي لهذه الفئة وتقديم البرامج التدريبية على تطبيقات تكنلوجيا المعلومات والاتصالات'.

ودعا كافة الشركات العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، للقيام بدور فعال واكبر في حياة الافراد من ذوي الاعاقة لضمان مستقبل افضل لهم ولأسرهم، ودمجهم في المجالات المختلفة، واقامة مشاريع خاصة بهم انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية لشركاتهم.

من جانبه، أكد نائب مدير عمليات الوكالة في الضفة الغربية ديفيد هاتن، أن 'الاونروا' تسعى دائما الى الشراكة مع المؤسسات، فهي لا تستطيع العمل لوحدها لخدمة الاشخاص ذوي الاعاقة، وهذا اليوم يذكرنا انه لدينا الفرصة لنعترف بجميع المساهمات التي يساهم بها الجميع وهذه الفئة لديهم حقوق للذهاب إلى المدرسة والعمل، والعيش باحترام وكرامة لهذا نحن بحاجة لأنواع كثيرة من المساعدة لذلك دعونا نركز على ما نستطيع عمله وانجازه وليس على ما لا نستطيع عمله.

بدوره، بين منسق اللجنة العليا للجان المحلية لتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة في مخيمات الضفة، محمد الشدفان، أن اللجان في المخيمات الفلسطينية مهمتها وبشكل طوعي رعاية المعاقين وتقديم الخدمة لهم في بيئتهم، وفق مفهوم التأهيل المبني على المجتمع المحلي بكل جوانبه.

وأشار إلى ان اللجان تهدف إلى دمج الاشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع المحلي، والكشف المبكر عن الاعاقة وتغيير الاتجاهات الاسرية والمجتمعية تجاه المعاق، والعمل على توفير الاجهزة والأدوات المساعدة اللازمة لهم، وتعديل مساكنهم  لتسهيل الحركة والتنقل داخل بيوتهم معتمدة على ثقة المجتمع بها وبشبكة العلاقات التي نسجتها مع المؤسسات والمجتمع المحلي على رأسها وكالة الغوث التي تقدم التسهيلات اللازمة لتنفيذ برامجنا.

ودعا الشوفان أصحاب القرار إلى القيام بواجبهم، والعمل على تطبيق القانون المتعلق بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وضمان عيشهم بكرامة.

بدوره، لفت مدير وحدة الاغاثة في وزارة الشؤون الاجتماعية بدران بدير، إلى أن هذا اليوم من شأنه ان يتيح فرصه لتعبئة الجهود، من اجل بلوغ الهدف المتمثل في تمتع الاشخاص ذوي الاعاقة بحقوق الانسان الكاملة والمتكافئة وفي مشاركتهم في المجتمع.

وأكد أن التكنلوجيا تعود بمنافع عديدة على هذه الفئة، من خلال الخروج من العزلة البيئية والمجتمعية واتاحه الفرصة لهم للمشاركة بفعالية عبر استخدام وسائل الاتصال المختلفة.

وقال بدير: نسعى ونعمل مع كافة الشركاء على ادماج الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في القوانين والتشريعات الفلسطينية، منطلقين من قيمنا الانسانية ومن روحية واخلاق المجتمعات التي عانت القهر والتميز والحرمان والتهميش.

وطالب الجهات ذات العلاقة في القطاع الاهلي، إلى الالتزام بتطبيق قانون نسبة 5% والذي يحث على تشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة في القطاع الحاص أسوة بالقطاع الحكومي.

وشارك في المعرض جامعتي بوليتكنك فلسطين، والنجاح الوطني، وجمعية النهضة النسائية، وكلية مجتمع المرأة، وكلية العلوم التربوية، وجمعية بيت لحم العربية للتأهيل، ومركز الاميرة بسمة، وجمعية الجليل للرعاية والتأهيل، وشركة عمرو نيوميد للتجهيزات الطبية، وشركتي مدك، واورس.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026