خبراء سويسريون وفلسطينيون يناقشون الابتكار والمشاريع الناشئة في فلسطين
ناقش عدد من الأكاديميين والمختصين من جامعة بيرزيت، وممثلو عدد من الشركات والمؤسسات الفلسطينية، مع وفد سويسري رفيع المستوى، من علماء وأكاديميين وباحثين اقتصاديين تعزيز الابتكار والمشاريع الناشئة في فلسطين، وريادة الأعمال.
وأثنى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. هنري جقمان، على فكرة التعاون المشترك بين جامعة بيرزيت والجامعات السويسرية في المجالات الأكاديمية المختلفة، والجهود المبذولة في دعم الريادة والابتكار في فلسطين.
من جهته، أكد وزير التعليم والبحث والابتكار السويسري د. ماورو ديل امبروغيو، دعم بلاده للمشاريع الابتكارية والريادية حول العالم، متمنياً أن يثمر اللقاء عن تعاون وشراكات مستقبلية.
بدوره، قدم رئيس هيئة التكنولوجيا والابتكار(CTI) والتر ستينلين، مداخلة حول سياسة الابتكار السويسري من وجهة نظر الهيئة، مبيناً الآلية التي تتبعها بلاده لتحويل المعرفة إلى مشاريع تعود بالنفع المادي والبشري، إضافة إلى اهتمام الهيئة بدعم المشاريع والأبحاث.
وأوضح أن هذا الاهتمام جاء مترافقاً مع التركيز على العقول والمهارات، والتركيز على النوعية في الانتاج البحثي والمعرفي إضافة إلى وجود قوانين تحفظ حقوق العمال.
فيما قدم مدير برنامج الماجستير في إدارة الأعمال سهيل سلطان، مداخلة حول بيئة الريادة في فلسطين، مؤكدا أن الابتكار في فلسطين يصطدم بكثير من العقبات ويتوجب ذلك وضع سياسات وطنية للابتكار لما له من أثر عظيم في تحسين القدرة التنافسية، إضافة إلى أهمية وضع الاستراتيجيات التي تمكن المرأة من القيام بدور فاعل في ريادة الاعمال وخلق فرص عمل تساهم في التقليل من البطالة من جهة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي من جهة أخرى.
وقام كل من: الأستاذ في دائرة هندسة أنظمة الحاسوب في الجامعة د. عدنان يحيى، وعميد كلية التمريض والصيدلة والمهن الصحية د. تامر العيساوي، بتقديم مداخلات حول تشجيع الابتكار على المستوى الجامعي، واستعرض يحيى الجهد الذي تبذله جامعة بيرزيت في دعم الابتكار، والشراكات والعلاقات التي تم تأسيسها خلال السنوات الأخيرة في هذا المجال وطنياً وعالميا.
كما سلط يحيى الضوء على العقبات التي تعرقل الابتكار في الجامعات الفلسطينية، والتي جاء على رأسها الاحتلال الاسرائيلي الذي يعيق تبادل الجامعات الفلسطينية للطلبة بين الجامعات المحلية والدولية.
وأشار العيساوي إلى آخر المستجدات البحثية والريادية في كلية التمريض والصيدلة والمهن الصحية المساندة، مبيناً أن الكلية تعتمد على دعم النشاطات المجتمعية، وترتكز على التعليم والتدريب، إضافة إلى اهتمامها الكبير بالقطاع البحثي.
وبين آخر التطورات الحاصلة على مشروع مصنع الدواء في الكلية، والذي سيبدأ عمله رسمياً بداية العام القادم، إضافة إلى اهتمام الكلية والجهد الذي تبذله في سبيل تطوير الابحاث الجينية.
بدوره، أوضح مسؤول الاستثمار في جامعة بيرزيت سام بحور، أن الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر والأبرز أمام بناء الاقتصاد الفلسطيني، حيث أنه يتحكم في الصادرات والواردات إلى الأرض الفلسطينية، والسيطرة على المعابر والحدود، والذي يؤثر سلباً على الريادة في الاقتصاد، مشددا على أهمية إيجاد مصادر بديلة عن الدعم الخارجي والذي يعتمد عليه الاقتصاد الفلسطيني.

الأخبـــــــار
2014-12-08 | 17:06
1995