اتفاقية وقفية لإقامة مركز الأقصى للدراسات والبحوث في جامعة القدس
وقع وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، ورئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، اليوم الاثنين، اتفاقية وقفية لإجارة الأرض التي كانت تستخدم لكليتي الدعوة وأصول الدين وكلية القرآن والدراسات الاسلامية، بالإضافة الى المبنى المقام على هذه الارض وذللك لمدة 20 عاما بهدف استخدامها لأغراض التعليم الشرعي، وإقامة مركز المسجد الاقصى للبحوث الشرعية وسكن للدارسين للعلوم الشرعية.
وأكد ادعيس أهمية هذه الاتفاقية التي تأتي في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، خاصة وأن الاتفاقية تعنى بإنشاء مركز المسجد الأقصى للدراسات وسيكون مختصاً بتحقيق وطباعة المخطوطات التي تتعلق بالمسجد الأقصى والتي تقدر بمئتين وعشرين مخطوطة، كما اوضح الدكتور حسام الدين عفانة أحد القائمين على المركز، الأمر الذي يدفع باتجاه تكثيف وتركيز ودعم الرواية الفلسطينية تجاه الحق الإسلامي في القدس والمسجد الأقصى المبارك، هذا بالإضافة إلى كونها تأتي في سياق تعزيز أواصر التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف وجامعة القدس انطلاقاً من الدور التكاملي للمؤسسات في خدمة أبناء وطننا مشددا على دور جامعة القدس كونها اكبر مؤسسة مقدسية تدرس العلوم الشرعية .
وأوضح حساسية الدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف خاصة فيما يتعلق بإيصال العلوم الشرعية داخل المجتمع الفلسطيني، مؤكداً أهمية هذا الدور في مواجهتنا اليومية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يكرس جهوده كافة لتجهيل أبناء شعبنا خاصة في ظل الوضع الخطير الذي نواجه، داعياً إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين جامعة القدس وأحد أبرز المؤسسات الوطنية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وهي مؤسسة إحياء التراث والتي تحوي في أرشيفها أكثر من مليون وثيقة باللغتين العربية والعثمانية القديمة مما يؤهلها لتكون مخزون الذاكرة الفلسطيني الأول، وذلك من خلال توجيه الباحث الفلسطيني إلى هذه المؤسسة لتكون اساس بحوثه ودراساته العلمية والمختصة بالقدس والمحاكم الشرعية والوقفيات.
من جهته ثمن ابو كشك جهود الوزارة واهتمامها المستمر وعطائها الدائم وتعاونها مع الجامعات، مشيرا الى ان جامعة القدس ستولي مركز المسجد الاقصى للبحوث الشرعية أهمية خاصة من خلال الخدمات التي سيقدمها للباحثين والدارسين، داعياً إلى العمل وبجد ما بين المؤسسات التعليمية العليا والمؤسسات الحكومية التي تمتلك المؤهلات الضخمة كوزارة الأوقاف سواء لجهة الأراضي الوقفية التي يمكن استخدامها في رفد ودعم الحرم الجامعي ومؤسساته المختلفة أو من جهة الإمكانيات التوثيقية التي تمتلكها من خلال المؤسسات الأرشيفية بها كمؤسسة إحياء التراث.
وتحدث عن تاريخ الجامعة والتطور في البرامج الأكاديمية، مشيراً إلى آلية توحيد الكليات المختلفة قديماً لتشكيل جامعة القدس وموقع الجامعة الجغرافي في القدس وأهميته، وسط التحديات المختلفة التي تواجه الجامعة أهمها الاعتداءات الاحتلالية المتكررة .
وكان وزير الاوقاف برفقة عدد من عمداء الجامعة ومحاضريها قد تجول في مرافق الجامعة المختلفة، ككلتي الدعوة والقرآن الكريم، ومتحف أبو جهاد لشؤون الحركة الاسيرة، واطلع على سير الأوضاع الأكاديمية.

الأخبـــــــار
2014-12-08 | 17:06
2313