محافظ جنين يدعو إلى تكاتف جهود المجتمع المحلي لمكافحة المخدرات
شدد محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان اليوم، على أهمية الشراكة المجتمعية في مكافحة المخدرات، ومساهمة كل المؤسسات في التصدي لتلك والآفة الخطيرة والسلوكيات الخاطئة.
وقال في بيان صحفي إن المطلوب أن نعرف الجيل الناشئ والشباب بمخاطر تلك الآفة حتى لا تدمر الأجيال التي يقع عليها مسؤولية بناء مستقبل شعبنا، ونحن مسؤولون عن حفظ النظام وتحقيق الأمن الذي يحول دون استفحال للمشكلة بما نملك من إدارات مساعدة وقانون.
وأضاف: 'نحن لن نتهاون في محاربة آفة المخدرات ولن نسمح لبعض المتخاذلين أن يعبثوا بجيلنا وشبابنا ومقدراتنا'، مشيرا إلى خصوصية المحافظة بموقعها الجغرافي الحدودي وفي ظل وجود الاحتلال فوق الأرض الفلسطينية يحاول يتيح المجال لدخول المخدرات، ونشرها في أوساط الشباب في المدارس والجامعات عدا عن التجار والمروجين و المتعاطين المعروفين لدى الأجهزة الأمنية الذين يتم ضبطهم وبحيازتهم المواد المخدرة.
وأضاف رمضان نبذل كافة الجهود بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة والعمل على مدار الساعة في التحري والمتابعة لضبط المخدرات ومصادرتها للحفاظ على مجتمعنا خال من هذه الآفة الخطيرة التي تهدد سلامة أبنائنا في كل مناحي التنمية.
وكشف المحافظ رمضان عن قضايا ضبط المخدرات من تاريخ 1 أيلول وحتى 30 تشرين الثاني الماضي حسب إحصائيات شرطة المحافظة والتي بلغت 34 قضية من بينها قضايا تجارة وترويج.
وقال: وتخللت نوعية المخدرات ما بين : حشيش وحشيش مخلوط، وهروين، وقلب مهجن، وقنب مهجن، وقنب مخلوط، وبذور قنب، وحبوب مخدرة وأدوات تعاطي.
ودعا رمضان إلى ضرورة محاربة هذه الظاهرة الخطيرة بتكثيف النشاطات التوعية وتعاون المواطنين مع الشرطة والتبليغ عن حالات يشتبه بها لمنع ترويج هذه المواد القاتلة.
وفيما يتعلق بجهة الاختصاص أكد مدير إدارة مكافحة المخدرات في المحافظة الرائد وسام جبر أن المجتمع الفلسطيني فتي ويعتمد على فئة الشباب الذي يشكل حوالي 60% وهو المتأثر بمخلف التغيرات التي تطرأ بفعل التقدم التكنولوجي والتحديات الثقافية والسياسية على الأرض.
وتابع: إن البطالة والفقر والجهل والاحتلال تلعب دورا في انتشار المخدرات التي نحاربها كإدارة مكافحة المخدرات على كافة الأصعدة.
وأبرز طبيعة الجهد القائم حاليا بالتعاون مع المواطنين من خلال بناء جسور الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية لصالح المواطن.
وأردف: بفضل جهود الجميع تم الكشف عن بعض الأشخاص المروجين للمخدرات والتي يكون مصدرها أشخاص من داخل أراضي الــ 48، موضحا أن الاحتلال لا يتخذ الإجراءات اللازمة لمنع تسرب المواد والعقاقير المخدرة إلى الأرض الفلسطينية.
وأضاف جبر: أن التنسيق والتعاون مع محافظة جنين وبشراكة المجتمع المحلي قد وضعنا أمام مسؤولية مشتركة تتطلب منا جميعا العمل في نطاق المسؤوليات المناط بها لمحاربة هذه الآفة على 'أساس الوقاية خير من العلاج'.
وتطرق إلى أهمية وضع خطة استراتيجية لوزارة التربية والتعليم لإحداث تعديلات في منهاجها سواء في المدارس أو الجامعات لنبذ مثل هذه الآفات، وتنمية الذات بكثير من السبل لتخطي صعوبات الحياة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المعيقات.

الأخبـــــــار
2014-12-10 | 21:10
2043