الخارجية تدين ... إصابة مواطن بانفجار هز المركز الثقافي الفرنسي غرب مدينة غزة
أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف المركز الثقافي الفرنسي، الليلة، في مدينة غزة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صحفي، 'أن الجهة التي قامت بهذا العمل الإجرامي لا تنتمي أبدا للشعب الفلسطيني المناضل الذي يحمل الثقافة في دمه ويناضل من أجلها، كون الثقافة تعتبر جزءا أساسيا من الهوية الوطنية الفلسطينية، بل على العكس فالجهة المجرمة التي ارتكبت هذا العمل الدنيء هي حاقدة وجاهلة، لا تقدر دور الثقافة في النضال الوطني الفلسطيني'.
واعتبرت أن 'الاعتداء على المركز الفرنسي، هو اعتداء على الثقافة الفلسطينية أيضا، كما هو اعتداء على العلاقات القوية وعلى الصداقة المميزة التي تجمع فرنسا بفلسطين قيادة وحكومة وشعبا'.
وأشارت 'الخارجية'، إلى أن 'المستهدف من هذا الاعتداء هو الموقف السياسي القوي والمميز الذي وقفته فرنسا مؤخرا كحكومة وكبرلمان ومجلس شيوخ وشعب، وكحكومات إقليمية ومحلية، وقوى وفعاليات سياسية ومجتمعية وأكاديمية ومدنية'، مجددة إدانتها للاعتداء الذي اعتبرته 'اعتداء على فلسطين وعلى العلاقات الصداقة المتينة التي تربط فلسطين بدول العالم وتحديدا فرنسا'.
وقالت: 'نتعهد وباسم الحكومة، أننا ستتابع مسؤولية التحقيق الجدي والمعمق لمعرفة الجهة أو الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء الجبان وإسقاط الحكم المستحق بهم وفق القانون'.
جاء البيان بعد ان أصيب مواطن بجروح، الليلة، جراء انفجار وقع في المركز الثقافي الفرنسي غرب مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن شهود عيان، بأن انفجارا هز المنطقة الغربية لمدينة غزة وتحديدا قرب منطقة أنصار، تبين أنه ناجم عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت السور الخارجي لمقر المركز الثقافي الفرنسي غرب المدينة، ما أدى لإصابة مواطن بجروح وصفت بالطفيفة نقل إثرها إلى المستشفى.
وأضاف أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المكان، مشيرا إلى أن الانفجار أحدث ثغرة في السور الخاص بالمركز.
يشار إلى أن المركز كان شهد تفجيرا قبل نحو شهرين، أدى في حينه إلى إلحاق أضرار جسيمة في الممتلكات، وحريق بخزانات الوقود الخاصة بالمولد الكهربائي بداخله.

الأخبـــــــار
2014-12-12 | 21:50
2067