اتصل بنا

الآن

مواطن فلسطيني يتمرد على أجهزة حماس ويعلن رفضه تسليم نفسه إلا جثةً هامدة

اعلن المواطن الفلسطيني عبد الكريم محمد البنا بأنه لن يسلم نفسه لاجهزة حماس في غزة إلا جثة هامدة .

وقال البنا في رسالة له نشرها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، :"أنا اللاجئ الفلسطيني عبد الكريم محمد البنا واحمل رقم بطاقة 800189524 مواليد 30/3/1984 وأسكن فى مخيم المغازى ولن اسلم نفسي لأجهزة حماس سوى جثة هامدة.

وتابع في رسالته لا توجد لدي أي خيارات أخرى فانا لا امتلك قوة وأسلحة لكى أزيد فى كلماتي حتى وان امتلكت كل الوسائل والقوة لن يرفع يوما سلاحى في وجه اخوتى ولن ننجر للاقتتال الداخلي ولن تعود الأيام السوداء باذن الله

وقال بعد خروجى من التحقيق توجهت مباشرة لمنزل السيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية ولم يكن هناك اى احد لانشغالهم بذكرى انطلاقة حماس ومن تم توجهت لشارع الجلاء لمقابلة قيادة الحركة هناك لأقول لهم كرامتي أغلى ما املك كفى هذا الحقد وهذه العنصرية وانتم تصرخون فى المذياع شعبنا الصامد لن نخدلكم ولن نتخلى عن معاناتكم ولكن لم يسعنى الوصول كفلسطيني انتمى لهذا الوطن بكل فصائله للحديث ولو مع مرافقيه

وهنا دمار يحاصرنا من جميع جهات الوطن، نريد أن يحيا في مثل هذه الأجواء كراما

حقائب تُحزم.. دمعة فراق تُطغي على الوجوه.. فمغادرة مكان تحيا فيه منذ نعومة أظافرك أشبه بروح تغادر جسدها، خوف يسيطر علينا، نذهب إلى مصير مجهول لا نعرف له ملامح، كيف سندبر أمورنا؟، كيف ستكون حياتنا؟، أسئلة تائهة تتردد على أذهاننا لا تجد لها إجابة.

فراق الوطن يؤلم، وعندما يفصل بينك وبين وطنك حكومة تتفنن بالوجع أضعاف مُضاعفة، تنظر من بين فراغات السجن محققين وكأنهم لايعيشون فى بلادك ولكن تنتظر أسفا أن تعلن تمردك رغمًا عنك، بعد أن همشنا وعذبنا على إثر صراعات الكبار وجدنا أنفسنا كالحيوانات نحيا وبين جدران مليئة الوحوش تُرى أي أمانٍ ستشعر به لو كان أخاك هنا يصارع المرض بين جدران حقيرة بالوقت الذي يصارع الموت للوصول للفقراء والمهشمين من اجل أن يرسم ابتسامة فى كل ميل ...

بالكاد أن تتوقع أن هذا هو ثمن أو مكافأة لوطنيتك التي عجز الكثير في وضع النقاط السوداء عليها ، آمال تتأرجح بين العودة لوطننا وبين أن يبقى وطننا حي حتى نستطيع العودة إليه اى عودة واى مصير ونحن أغراب فى بلادنا

قديمًا كانوا يقولون "وما باليد حيلة".. لكن أيدينا بها حيلة لعلها الأقوى من بين جميع الحيل، فالدعوات والصلوات هي حيلتنا والتقرب من الله ملاذنا، هنا في مخيماتنا يتضرع الآلاف إلى الله بالدعاء أن تبقى غزة على قيد الحياة، صامدة قوية في وجه تلك الموجة العاتية، فمعركة أوطاننا أصبحت معركة بقاء.. أبق يا وطني الحبيب متمسًكا بمكانك على الخريطة.. أبق محتفظًا باسمك.. محتفظًا بعلمك بهويتك، لا تسمح لأحد أن يقسمك، ستدور الأيام وستُذلل الصعاب، فيومًا ما سنعود إليك فرحين بانتصارك، سنعود ونضع معًا أولى لبِنات التغيير، سنبني ما هُدم في تلك الحرب الشرسة التي لن تتوقف إلا ادا أحببنا بعضا بقوة وتغاضينا على كل الجراحات والعنصرية فلا شئ يجمعنا سوا حب الوطن وكل الذى يجمعنا غيره كذب وهراء لا اشعر بالندم لحظة باننى كنت يوما ضحية بين ايدى من كنت لهم صديق

فاعلم جيدا كما تدين تدان حتى وان طال الزمان وستكتب لكم الايام

وهنا اختم كلامى باننى شخص صادق القول لا انحنى لغير الله

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026