طولكرم: التوجيه السياسي ينظم محاضرة عن وكالة 'وفا'
نفذت هيئة التوجيه السياسي والوطني في محافظة طولكرم وبالتعاون مع قيادة الأمن الوطني اليوم الخميس، محاضرة إعلامية للتعريف بوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وقدم مدير مكتب 'وفا' في طولكرم عمر نايفة ، شرحاً مفصلاً عن نشأة الوكالة عام 1972، كمؤسسة مرتبطة هيكلياً وسياسياً وإدارياً برئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لتتولى مهمة التعبئة الإعلامية والتصدي لمواجهة الدعاية المعادية، ولتكون منبراً مستقلاً يتولى نقل الأحداث الوطنية.
كما استعرض أهداف وتطورات عمل الوكالة التي بدأت بإمكانيات بسيطة ومتواضعة، والخدمات الإعلامية التي تقدمها ودورها الإعلامي الذي لعبته في خدمة القضية الفلسطينية.
وذكر أن وكالة 'وفا' استطاعت منذ نشأتها وحتى اليوم تحقيق مكانة مرموقة بين نظيراتها العربية والعالمية، وحققت أسبقية وحضوراً مميزاً، خاصة أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وحرب طرابلس في شمال لبنان عام 1983، وحرب المخيمات في بيروت عام 1985، وقبل ذلك أثناء الحرب الأهلية في لبنان.
ولفت نايفة إلى أن الوكالة حققت حضوراً مميزاً في المنظمات العربية والدولية ذات الاختصاص، إضافة إلى عضويتها الدائمة في اتحاد وكالات الأنباء العربية، واتحاد وكالات الدول الإسلامية، ورابطة وكالات دول عدم الانحياز، ورابطة وكالات أبناء المتوسط.
وقال نايفة: كما لعبت 'وفا' دوراً مكملاً لعمل المؤسسات الإعلامية الفلسطينية مثل فلسطين الثورة، وإذاعة صوت فلسطين، وتلفزيون فلسطين وغيرها من المنابر الإعلامية.
وذكر أن قيام السلطة الوطنية على الأرض الفلسطينية شكل فرصة ذهبية لتطور الوكالة بما يتناسب والتطورات الحاصلة في مجال تقنيات الإعلام الحديث، مشيراً إلى أنه تم الانتقال في هذه الفترة من إصدار نشرات الوكالات المطبوعة إلى البث عبر شبكة الانترنت في أواسط عام 1999.
وأوضح أنه بموجب مرسوم رئاسي صدر نهاية شهر آذار/مارس عام 2008، تم دمج الهيئة العامة للاستعلامات مع وكالة 'وفا' ليصبح بعد ذلك اسمها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية/ وفا، مضيفا: وهي تعمل على مدار الساعة لنقل الحدث الفلسطيني برواية وطنية على أوسع نطاق، وتسعى إلى رفد العمل الوطني العام لخلق رأي عام مساند لعدالة قضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واستعرض نايفة التطورات التقنية والتكنولوجية التي وصلت إليها الوكالة، كإطلاقها لخدمة الرسائل القصيرة SMS، واستحداث قسم 'الملتميديا'، وزوايا النشرات الانجليزية والعربية والعبرية وغيرها من الانجازات.
من جانبها، تحدث الصحفية هدى حبايب، مراسلة وكالة 'وفا' في طولكرم، عن الجانب العملي لمراسلي الوكالة، الذي يعتمد على العمل الميداني للحصول على الخبر الصحفي، موضحة أن الخبر الصادر عن الوكالة يتميز بمصداقيته ومهنيته العالية، ما جعلها تحظى باحترام الجميع في المجتمع الفلسطيني والدولي.
واستعرضت مسيرة عمل المراسلين منذ التحاقهم بالوكالة، وعملهم بإمكانيات متواضعة، وتمكنهم من اجتياز العقبات من أجل الحصول على الخبر الصادق بجرأة أكبر ومهنية أعلى.
وأشارت إلى القوة التي يتمتع بها مراسلو وكالة 'وفا' في التعامل مع الخبر وتناولهم لجميع القضايا والموضوعات، بحيث لا تمس بحق أو أمن المواطن أو المسؤول.
وقال: مراسلو 'وفا' وكادر عملها مناضلون إلى جانب شعبهم ضد ممارسات الاحتلال، وهذه الوكالة كانت سباقة في فضح ممارسات وانتهاكات الاحتلال على الأرض الفلسطينية، وتناولها لهموم المواطنين في خطوة نحو إيجاد حلول لها.
وثمن كل من الرائد عمر زيدان والمقدم لؤي جابر من التوجيه السياسي والوطني بطولكرم، دور وكالة 'وفا' الكبير في نقل المعلومة الصحيحة بموضوعية ومهنية.
وأشارا إلى أن ' وفا' هي الوكالة الرسمية الناطقة باسم الثورة الفلسطينية وهي المعبر والناطق الرسمي والجماهيري والثوري والنضالي عما يجول داخل الشعب الفلسطيني.
وأكدا أهمية تعريف أبناء المؤسسة الأمنية العسكرية بالوكالة ليكونوا على مواكبة مع التاريخ الماضي والحاضر والمستقبل في الوسيلة الإعلامية التي نقلت الثورة الفلسطينية إلى صدر الإعلام العالمي في كل حركاتها الوطنية ونضالاتها على مدار خمسين عاماً.

الأخبـــــــار
2014-12-18 | 13:55
4125