اتصل بنا

الآن

وفد لجنة المبادرة العربية الدرزية يقدم واجب العزاء بالشهيد أبو عين

قدم وفد من لجنة المبادرة العربية الدرزية، اليوم السبت، واجب العزاء باستشهاد الوزير زياد أبو عين.
ووضع الوفد الذي ضم أكثر من 15 شخصية، إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد القائد ياسر عرفات.
وزار الوفد منزل الشهيد أبو عين لتقديم التعازي لأسرته التي كانت في استقبالهم، وأكدت تلاحم كل أبناء شعبنا دفاعا عن الأرض، وشجرة الزيتون، والحلم الفلسطيني الذي ذهب فداء له الشهيد أبو عين وكل شهداء القضية في كل ساحات المواجهة.
واستمع الوفد خلال توجهه إلى ضريح الشاعر الراحل محمود درويش، إلى شرح واف عن متحف محمود درويش وعن الإرث الأدبي والنضالي الذي تركته أعمال درويش الشعرية ليس فقط على شعبنا بل على الأمة العربية والعالم بأسره.
والتقى الوفد مع لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' محمد المدني، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، وسعيد أبو علي.
وأكد المدني وحدانية الهوية الفلسطينية لكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، وبغض النظر عن كل المسميات الطائفية أو المذهبية أو الدينية، مشيرا إلى أن الكل الفلسطيني، سواء في الداخل أو في الأراضي المحتلة أو في الشتات، هم جزء لا يتجزأ من شعبنا مهما حاول الاحتلال التفريق بينهم ومهما حاولت أبواق الدعاية الإسرائيلية في بث نار الفرقة بينهم.
وشدد على ضرورة أن تتحد كل الجهود العربية في أراضي 48 من أجل مواجهة النمو المتسارع للفئات والقوى العنصرية في إسرائيل التي باتت تتحدث علنا، من خلال مشروع قانون الدولة اليهودية، عن العرب الفلسطينيين في الداخل كمواطنين ربما من الدرجة الثالثة وحتى الرابعة، أو حتى كضيوف غير مرغوب فيهم.
وقال المدني، إن خير وسيلة قانونية لوقف هذا الاستشراء اليميني العنصري في المجتمع الإسرائيلي تكمن في وحدة كل القوى العربية، ومعها القوى اليهودية الديمقراطية المعارضة للتمييز العنصري، والمؤيدة لحق تقرير المصير لشعبنا في دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
بدوره، قال الأعرج 'أنتم أبناء شعبنا ولا تملك أي حدود التفريق بيننا، أنتم جميعا مناضلون وكل من بقي في أرضه وتمسك بالهوية هو مناضل حقيقي بقي وفيا للأرض وللشعب والقضية.'
من جهته، أعرب الشيخ نمر نمر باسم الوفد عن كامل تقديرهم للقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، وقال: 'آلمنا جدا استشهاد الأخ زياد أبو عين وندرك أننا قاب قوسين أو أدنى من إعلان دولة فلسطين المستقلة، رغم كل 'الفيتوات' الأميركية لصالح إسرائيل، ونحن على ثقة بأن زيارتنا قريبة جدا للحضور لتهنئة شعبنا بقيام دولة فلسطين المستقلة'.
وأضاف 'جئناكم من الجليل الأعلى ومن الجليل الأدنى ومن الكرمل الأخضر لنؤكد أننا جزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني ولا فوارق بيننا، لا سياسية ولا اجتماعية، مهما بالغ الاحتلال في محاولات التفريق بيننا.'
ودار نقاش مستفيض بين الحضور حول تحديات المرحلة في ضوء الاستعدادات الجارية للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وتناولوا واقع الدروز في إسرائيل وحجم الإجحاف الذي لحق بهم سواء بسبب الدعاية الإسرائيلية بشأنهم أو بسبب غياب الوعي العام لدى الكثيرين حول أوضاع الدروز، حيث كان بين الحضور عدد من رافضي الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وقضوا فترات اعتقال مختلفة في سجون الاحتلال بسبب هذا الموقف، معلنين براءتهم من كل جندي درزي يخدم في جيش الاحتلال لأنه 'في اللحظة التي يعتمر فيها خوذة الجندي ويرتدي الزي العسكري يصبح ممثلا لجيش الاحتلال ولا يمثل الدروز ولا أي شريحة فلسطينية عربية من الداخل.
وأشار المتحدثون إلى أن نسبة الدروز الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي ليست بالحجم الذي تصوره وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث أن نسبة رافضي الخدمة في الجيش وصلت إلى ما يزيد عن 65% من الدروز.
وأكد المتحدثون من لجنة المبادرة العربية الدرزية عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن أن الجندي الإسرائيلي الذي التقطت له صورة وهو يخنق الشهيد أبو عين من أصل درزي، وقالوا إن تأكيدات الشرطة الإسرائيلية، شعبة القوى البشرية، أكدت لهم أن الجندي المذكور يهودي ولا ينتمي للدروز.
من ناحيته، قال سعيد أبو علي: 'عندما نتحدث عن الموحدين من بني معروف فإننا نتحدث عن التاريخ العريق وعن دور الدروز في الثورة العربية من أمثال سلطان الأطرش وكمال جنبلاط، نحن اليوم نخوض معركة تستهدف وجودنا وهويتنا لكن ما يجمع بيننا أقوى بكثير مما يخطط له الاحتلال الإسرائيلي سواء باستهداف شعبنا في أراضي 48 أو في الأراضي المحتلة'.
من جانبه، قال ماهر غنيم: 'همومنا واحدة والسياسات التي تستهدفنا واحدة وإن اختلفت الأماكن والأوراق، لذلك فإن مهمتنا وضع السياسات والمواقف المشتركة لتعزيز مواقف بعضنا البعض، فوحدتكم هي وحدتنا وقوتنا من قوتكم كما هي قوتكم من قوتنا'.
ــــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026