مجلس الابداع بحث سبل رعاية المبدعين والمبتكرين
ناقشت لجنة السياسات في المجلس الاعلى للإبداع والتميز ورقتي عمل حول دور المجلس في دعم وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والجامعات الفلسطينية اعدهما قسم العلاقات الدولية في المجلس والحاضنة الفلسطينية للطاقة، لرعاية المبدعين والمبتكرين والنهوض بهم.
وجرى النقاش بحضور رئيس المجلس عدنان سمارة، ووكيل وزارة الزراعة عبدالله لحلوح، ورئيس واعضاء لجنة السياسات والطاقم الاداري للمجلس.
واكد سمارة ان المجلس يبحث عن افضل السبل لمساعدة المبادرين والمبدعين والمبتكرين في مختلف المجالات، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الوطنية ذات العلاقة برعاية المبدعين بما في ذلك الوزارات والجامعات ومعاهد التعليم العالي والقطاع الخاص لضمان تحويل الافكار الى ابتكارات يمكن البناء عليها وتحويلها الى مشاريع تحمل اسم فلسطين وتساهم في تطوير الاقتصاد الوطني.
واضاف ان فكرة التعاون جاءت على ضوء تجربة الحاضنة الفلسطينية التي استضافت عددا من طلبة الهندسة من مختلف الجامعات الفلسطينية في مقرها بأريحا، للعمل على سد بعض الثغرات التي يواجهها خريجو الجامعات، ولما للمجلس الاعلى للإبداع والتميز من امتداد في الجسم الاكاديمي والقطاع الخاص.
وعرض المدير التنفيذي للحاضنة الفلسطينية هاني غوشة للطاقة اليات التواصل وتفعيل التعاون بين مختلف المؤسسات ذات العلاقة بالبحث العلمي والابداع خاصة ما يتعلق بالطاقة، من خلال البحث عن حلول للمشاكل التي تواجه الطلبة المبدعين في الجامعات، واشار الى تجربة جامعة بوليتكنيك فلسطين الناجحة مع قطاع الحجر.
من جهته اكد عبدالله لحلوح وكيل وزارة الزراعة ان عدد مراكز البحث العلمي في القطاعين العام ومؤسسات التعليم العالي كثيرة، واعرب عن امله في توحيد جهودها حتى لا تبقى الافكار حبيسة لدى اصحابها والاوراق البحثية على الرفوف، واضاف ان الوزارة التقت عمداء كليات الزراعة في الجامعات الفلسطينية قبل عدة اشهر بهدف مأسسة العلاقة بينها.
من جانبه اكد الدكتور كريم طهبوب على ضرورة ايجاد صندوق لتمويل البحث العلمي والبحث في امكانية مساهمة القطاع الخاص في الصندوق، فيما اكد المهندس عارف الحسيني على اهمية دراسة واقع المؤسسات العاملة في فلسطين وعلاقة المجلس فيها، والبحث عن اليات التكامل فيما بينها.
وقال ايمن صبيح ان العلاقة بين الجامعات الفلسطينية والقطاع الخاص مطروحة للبحث منذ زمن بعيد لجعل القطاع الاكاديمي رافدا للقطاع الانتاجي ونوه الى وجود مركزين اكاديميين صناعيين في جامعتي بيرزيت والنجاح الوطنية، وقال ان ما يهم المجلس هو خلق حالة ابداعية لدى الطلبة.
واوضحت الدكتورة صفاء ناصر الدين ان ورقة العمل المقدمة من الحاضنة الفلسطينية للطاقة يجب تخصيصها للطاقة، والاخرى التي اعدها ابراهيم نعيرات رئيس قسم العلاقات الدولية في المجلس لبحث سبل التكامل وطرح افكار للارتقاء بالإبداع والتغلب على العوائق الثقافية وضعف الثقة بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي.
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على اجراء مزيد من المشاورات وتعديل المقترحات بما يتلاءم مع دور المجلس الاعلى للابداع والتميز في رسم السياسات التي تخص المبدعين الفلسطينيين.

الأخبـــــــار
2014-12-23 | 19:01
1953