السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

50 عاماً يا فتح.. ستبقين وسيسقطون- خليل الريماوي

50 عاماً مضت على إنبعاث الشعب الفلسطيني من رماد النكبة حين إنطلقت ثورته المعاصرة في الأول من يناير عام 1965، ومعها حلق طائر الفينيق عالياً ليعيد شعبناً شتته جبروت الإحتلال الإسرائيلي وإبادته العنصرية في بقاع الأرض إلى جغرافيا السياسة.. وبعد أن حوَّله من لاجئين مصطفين ومنتظرين لرحمة "الوكالة" ومؤنها إلى مقاتلين وفدائيين من أجل الحرية والإستقلال.

هي 50 عاماً من ذاكرة العصر الحديث لثورة وطنية.. خط خلالها الشعب الفلسطيني ومعه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" سطور التاريخ بمداد دم شهداء عبّدوا طريقها نحو النصر والإستقلال.. 16 كوكباً من فلك لجنتها المركزية ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وخاضت عبر مسارها معارك كبيرة لحماية هوية الشعب الفلسطيني وقراره الوطني المستقل لا حاجة لذكرها هنا فالشمس لا تغطى بغربال.

مرت فتح بما مرت من قساوة الشقيق والصديق، صوناً للهوية الوطنية، وإصراراً من قيادتها التاريخية على فلسطينية القرار الوطني واستقلاليته، وخاضت من أجل ذلك حروب ومعارك ضد العدو والشقيق على حد سواء، بل إن الهدف الأول من جل معاركها هو حماية هوية الشعب الفلسطيني وإفشال محاولات دثره عن الوجود، لكن فتح نجحت عبر 50 عاماً من العمل الوطني السياسي والعسكري من الحفاظ على القرار الوطني وخاضت من أجله معارك ضارية من الأردن إلى لبنان فسوريا حتى تونس وصولاً إلى الأرض المحتلة ومازالت وستبقى.

ستبقى فتح، لأنها حركة تحرر وطني، ولأن ولاءها تام لفلسطين ولمصالحها واولوياتها، ستبقى لأن فتح لا قيمة لها دون هويتها وتعرفها الوطني، ولأنها ايضاً ميزتها عن الآخرين من المأدلجين والمختبئين في خندق الاجندات الخارجية الإقليمية السرية منها والعلنية، والمأجورين والمستأجرين لأمراء الحروب في العالم.

سيسقطون يا فتح... وسيسقط عنهم لثام اللئام... سيسقط معهم حلم الظلامية والظلام... فالشعب الفلسطيني الذي بعث من جديد في الأول من يناير عام 1965 شعب توّاق للحرية، شغوف بحب وطنه وأرضه، وطني يأبى الإنصهار في التحالفات الإقليمية... عاشق لـ"فتح" بوطنيتها وقرارها الصلب وأمانتها لحقوقه المشروعة، سائر مع فتح نحو تحقيق آماله وآمالها في تحقيق الوعد القريب بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس... لا خوف عليك يا فتح وأنت اليوم أنضج وأجمل وأبهى... فشعبنا مدرك أنك وسيلته نحو التحرر من الإحتلال والتبعية والدونية.
لا خوف غليك يا فتح، ستبقين وسيسقطون.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026