تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

50 عاماً يا فتح.. ستبقين وسيسقطون- خليل الريماوي

50 عاماً مضت على إنبعاث الشعب الفلسطيني من رماد النكبة حين إنطلقت ثورته المعاصرة في الأول من يناير عام 1965، ومعها حلق طائر الفينيق عالياً ليعيد شعبناً شتته جبروت الإحتلال الإسرائيلي وإبادته العنصرية في بقاع الأرض إلى جغرافيا السياسة.. وبعد أن حوَّله من لاجئين مصطفين ومنتظرين لرحمة "الوكالة" ومؤنها إلى مقاتلين وفدائيين من أجل الحرية والإستقلال.

هي 50 عاماً من ذاكرة العصر الحديث لثورة وطنية.. خط خلالها الشعب الفلسطيني ومعه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" سطور التاريخ بمداد دم شهداء عبّدوا طريقها نحو النصر والإستقلال.. 16 كوكباً من فلك لجنتها المركزية ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وخاضت عبر مسارها معارك كبيرة لحماية هوية الشعب الفلسطيني وقراره الوطني المستقل لا حاجة لذكرها هنا فالشمس لا تغطى بغربال.

مرت فتح بما مرت من قساوة الشقيق والصديق، صوناً للهوية الوطنية، وإصراراً من قيادتها التاريخية على فلسطينية القرار الوطني واستقلاليته، وخاضت من أجل ذلك حروب ومعارك ضد العدو والشقيق على حد سواء، بل إن الهدف الأول من جل معاركها هو حماية هوية الشعب الفلسطيني وإفشال محاولات دثره عن الوجود، لكن فتح نجحت عبر 50 عاماً من العمل الوطني السياسي والعسكري من الحفاظ على القرار الوطني وخاضت من أجله معارك ضارية من الأردن إلى لبنان فسوريا حتى تونس وصولاً إلى الأرض المحتلة ومازالت وستبقى.

ستبقى فتح، لأنها حركة تحرر وطني، ولأن ولاءها تام لفلسطين ولمصالحها واولوياتها، ستبقى لأن فتح لا قيمة لها دون هويتها وتعرفها الوطني، ولأنها ايضاً ميزتها عن الآخرين من المأدلجين والمختبئين في خندق الاجندات الخارجية الإقليمية السرية منها والعلنية، والمأجورين والمستأجرين لأمراء الحروب في العالم.

سيسقطون يا فتح... وسيسقط عنهم لثام اللئام... سيسقط معهم حلم الظلامية والظلام... فالشعب الفلسطيني الذي بعث من جديد في الأول من يناير عام 1965 شعب توّاق للحرية، شغوف بحب وطنه وأرضه، وطني يأبى الإنصهار في التحالفات الإقليمية... عاشق لـ"فتح" بوطنيتها وقرارها الصلب وأمانتها لحقوقه المشروعة، سائر مع فتح نحو تحقيق آماله وآمالها في تحقيق الوعد القريب بدولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس... لا خوف عليك يا فتح وأنت اليوم أنضج وأجمل وأبهى... فشعبنا مدرك أنك وسيلته نحو التحرر من الإحتلال والتبعية والدونية.
لا خوف غليك يا فتح، ستبقين وسيسقطون.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026