السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رام الله - حافظ البرغوثي


لا أعلم السر في محاولة البعض تغيير طريقة كتابة اسم مدينة رام الله الى رامالله، مع العلم أن لفظ الجلالة موجود في أغلب الأسماء المتداولة بعد ما حمد وعبد، وهناك مدن كثيرة خاصة في آسيا الوسطى فيها اسم "الله" وكذلك فإن نصف أسماء الشعب الأفغاني فيها لفظ الجلالة من حفيظ الله الى ذبيح الله الى حمد الله وغيره من الأسماء التي تنتهي بلفظ الجلالة، وحتى في ذروة حكم طالبان المتطرفة لم يصمد زعيمها الملا عمر ولا صديقها أسامة بن لادن ولا خليفتها أبو بكر البغدادي الى تغيير الأسماء التي يرد فيها لفظ الجلالة، فلماذا يحاول البعض عندنا ذلك؟
منذ صغرنا سمعنا عن مسجد جمال عبد الناصر وفجأة صار البعض يسميه مسجد سيد قطب فإذا كان من بنوا هذا المسجد سموه كذلك كيف يأتي من ليس له علاقة باطلاق اسم آخر عليه؟
وأذكر أن وزيراً أراد اطلاق اسم على مدرسة في احدى القرى فسألته: ولكن هذه المدرسة تبرع بأرضها فلان، واشترى أرضاً اضافية لها من جيبه وقام بجملة تبرعات لبنائها، فكيف تسميها باسم شخص من بلد آخر؟ فقال: لأن هذا صديقي، فقلت: إذن قم ببناء مدرسة وسميها باسم صديقك ولا تستخدم نفوذك فيما لا يعنيك.
خلاصة القول كل آية قرآنية أو كلمة مكتوبة هي جامدة لا حراك فيها وتجدها في الصحف وفي الأسماء والكتب، وقدسيتها تأتي من مدى تفاعلنا معها وليس جمودها، ومن أراد اعادة كتابة اسم رام الله فليعد بناء مدينة مثلها ويسميها ما شاء، فهو ليس مخولاً بالتغيير، مثلما لا أحد مخول بتغيير اسم مدينة البيرة الى جعة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026