تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

رام الله - حافظ البرغوثي


لا أعلم السر في محاولة البعض تغيير طريقة كتابة اسم مدينة رام الله الى رامالله، مع العلم أن لفظ الجلالة موجود في أغلب الأسماء المتداولة بعد ما حمد وعبد، وهناك مدن كثيرة خاصة في آسيا الوسطى فيها اسم "الله" وكذلك فإن نصف أسماء الشعب الأفغاني فيها لفظ الجلالة من حفيظ الله الى ذبيح الله الى حمد الله وغيره من الأسماء التي تنتهي بلفظ الجلالة، وحتى في ذروة حكم طالبان المتطرفة لم يصمد زعيمها الملا عمر ولا صديقها أسامة بن لادن ولا خليفتها أبو بكر البغدادي الى تغيير الأسماء التي يرد فيها لفظ الجلالة، فلماذا يحاول البعض عندنا ذلك؟
منذ صغرنا سمعنا عن مسجد جمال عبد الناصر وفجأة صار البعض يسميه مسجد سيد قطب فإذا كان من بنوا هذا المسجد سموه كذلك كيف يأتي من ليس له علاقة باطلاق اسم آخر عليه؟
وأذكر أن وزيراً أراد اطلاق اسم على مدرسة في احدى القرى فسألته: ولكن هذه المدرسة تبرع بأرضها فلان، واشترى أرضاً اضافية لها من جيبه وقام بجملة تبرعات لبنائها، فكيف تسميها باسم شخص من بلد آخر؟ فقال: لأن هذا صديقي، فقلت: إذن قم ببناء مدرسة وسميها باسم صديقك ولا تستخدم نفوذك فيما لا يعنيك.
خلاصة القول كل آية قرآنية أو كلمة مكتوبة هي جامدة لا حراك فيها وتجدها في الصحف وفي الأسماء والكتب، وقدسيتها تأتي من مدى تفاعلنا معها وليس جمودها، ومن أراد اعادة كتابة اسم رام الله فليعد بناء مدينة مثلها ويسميها ما شاء، فهو ليس مخولاً بالتغيير، مثلما لا أحد مخول بتغيير اسم مدينة البيرة الى جعة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026