دعوة وسائل الإعلام لتبني قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة
دعا مشاركون في ورشة عمل حول 'دور الإعلام في رفع الوعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة'، اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة تبني وسائل الإعلام قضايا الإعاقة بشكل مستمر وتناول قضاياهم من زاوية الحقوق التي كفلتها لهم كافة القوانين المحلية والدولية.
وطالب وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة، المؤسـسات الإعلامية بأخذ التوصـــيات والاقتراحات التي تطرحها المؤسسات العاملة في قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوحيد المصطلحات المتعلقة بهذه الشريحة المهمة.
وشدد على ضرورة التكاملية بين المؤسسات، مبديا استعداد الوزارة المساهمة في إنتاج مواد إعلامية مرئية ومسموعة ومطبوعة لمساعدة المؤسسات العاملة في هذا القطاع لإيصال رسالتها بمستوى عال من المهنية، إضافة إلى تقديم المساعدة في عمل مدونة سلوك للمؤسسات الإعلامية لتبني قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة بما يليق بمكانتهم.
وقال: 'يجب أن يكون للأشخاص ذوي الإعاقة دور فاعل في عملية البناء والتنمية في كافة الميادين، ولذلك لا بد من جميع الوزارات أن تطبيق ما هو مطلوب منها لخدمة هذه الشريحة وتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بهذا الخصوص'.
من جانبه، أشار رئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بشار الكرمي إلى الدور المركزي الذي يلعبه الإعلام في توعية المواطنين بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة التأسيس لمرحلة مقبلة تتميز بزيادة اهتمام الإعلام بقضايا هذه الشريحة بطريقة غير موسمية.
من جهتها، انتقدت صفية العلي من جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة، وسائل الإعلام والتغطية الإعلامية لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن التغطية الإعلامية تركز على الجانب الإغاثي وليس الحقوقي.
وقالت: 'نحن نطلب من وسائل الإعلام تغيير الصورة النمطية للأشخاص ذوي الإعاقة'.
وعرضت المديرة التنفيذية لجمعية نجوم الأمل كفاح أبو غوش، ومنى زامل من جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، نبذة عن مشروع 'علّي صوتك'.

الأخبـــــــار
2015-01-06 | 15:48
1911