السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

شيزوفرينية إسرائيل وأولية الجنائية الدولية !!! تمارا حداد

يقال أن الدهر أيام تجور وتدور الدوائر فلا يتحقق السلام بغياب الحرب وإنما يتحقق بوجود العدل لعل هذه الأيام أن تكون في صف الشعب الفلسطيني وقد تتحول لعبة الحاكم والجلاد لصالح الشعب الفلسطيني وكينونيته وذلك تزامنا مع قرار محكمة الجنائية الدولية بفتح دراسة وتحقيق أولي في جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل طيلة 66 عاما والتي تخللتها جرائم ضد الإنسانية وضد السلام فمحكمة الجنايات الدولية تأسست سنة 2002 في هولندا لاهاي وهي قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية  وجرائم حرب وجرائم الاعتداء وقادرة على مقاضاة قياداتها ومستوطنيها مهما طالت السنين فجرائم الحروب لا تسقط بالتقادم فمحكمة الجنايات الدولية مستقلة عن الأمم المتحدة تمويليا ووطنيا وإداريا وقد تكون تلك النقطة ايجابية لصالح الشعب الفلسطيني فهذا القرار خطوة مشجعة لتحقيق العدالة الانتقالية وسيادة القانون الدولي ومشكاة نور الإنسانية لوضع حد للانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها إسرائيل من إبادة جماعية وقتل آلاف من النساء والشيوخ والأطفال وبالذات حروبها الثلاثة على غزة والتي استعملت خلالها الأسلحة السامة والرصاص المتفجر في الجسم وعرقلة فك الحصار كأسلوب تجويع لسكان القطاع وهذا الأسلوب يعتبر أسلوب حرب وتهجير السكان الأصليين من مكان مثواهم والازدياد المستمر في الاستيطان وتهويد القدس ووجود جدار الفصل العنصري وتدمير ونهب لثروات ومقدرات الشعب الفلسطيني والتي نهبتها بدم بارد والتي لا يمكن تصورها ضمير إنساني وتلك الجرائم لا يجوز تمريرها دون عقاب ولاسيما الجرائم التي ارتكبتها بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية التي تمارس بحقهم كافة أساليب العقاب والتعذيب فقضية الأسرى شاهدة على الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته الصارخة لكافة القواعد والمعايير الدولية.حتى لو لم تكن إسرائيل عضوا في محكمة الجنائية الدولية فان أي قرار ستقره محكمة الجنايات الدولية ستكون ملزمة لأعضائها وهذا ما سيزيد من العزلة الدولية لإسرائيل وذلك بالتزامها المسؤولية القانونية.فمحكمة الجنايات سيكون المآل الأخير للشعب الفلسطيني من اجل تحقيق الكرامة والعدالة وتحقيق المصلحة الوطنية الفلسطينية فعلى السلطة الفلسطينية وجميع فصائلها أن توثق هذه الجرائم وتستعملها كشهادة دولية أمام العالم وأمام محكمة الجنايات الدولية وان تشكل حافزا للدول المعنية بالتحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات والتي يجب أن تكون مسؤولية دولية وقانونية وأخلاقية وإنسانية لإلزام إسرائيل للتوقف عن تلك الجرائم وإلزامها بتنفيذ القانون الدولي ووضع حد للعنصرية القمعية.ليلج النور ويبزغ شمس الحرية إلى فلسطين الأبية....

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026