السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

السيدة في يومها

في الثامن من آذار كل عام، تبتهج الطبيعة فينا على نحو أخاذ، ونحن نقدم وردة المحبة والحنو، لسيدة الحنو والمحبة، الام والاخت والزوجة وفتاة الاحلام الحلال، و"غزالات القصيدة" وهو ابتهاج يود ان يتفتح على اعتراف اجدى بمكانة المرأة في الحياة، كي تأخذ كامل حقوقها الانسانية قبل اي شيء اخر، وان يعترف بدورها لاحارسة لنارنا الدائمة فحسب، وانما بقوتها التكوينية والتربوية البارعة، والاهم بقوتها الجمالية التي تجعل من الحياة ممكنة بل وطيعة وباعثة على التطلع والقصيدة، لا انفصال بين المرأة والتطلع والقصيدة، وحال هذه العلاقة هي حال علاقة المرأة بالرجل وفق التنزيل الحكيم " هن لباس لكم وانتم لباس لهن " صدق الله العظيم ، والمعنى لا في السكينة فحسب، ولا في عافية الستر فقط، وانما في التكامل الخلاق الذي لاتسير الطبيعة والحياة دونه، والله تعالى ادرى وأعلم. 

ولأن المرأة هنا في هذه الاية الكريمة كما الرجل، والرجل كما المرأة، فان تباهيات الثقافة الذكورية وتخصيصاتها السلطوية، هي تباهيات وتخصيصات لاعلاقة لها بالتقوى، ولا بالطبيعة الانسانية بحد ذاتها، ناهيكم عن انعدام علاقتها بالتحضر، و بعافية القلب وطيبته. 
للمرأة حق علينا في يومها العالمي ان نعترف بقول اوضح واجدى، ان حقها في المساواة لم يكتمل بعد، لأننا نحرص كما اكد الرئيس ابو مازن في كلمته في افتتاح اعمال المجلس المركزي الاخيرة، على ان تكون المرأة " في الوزارات والمجلسين التشريعي والوطني، والمجالس البلدية والقضاء الشرعي، وفي سلك التعليم والصحة والامن والشرطة، والحرس الرئاسي والوطني، وفي اماكن مختلفة مطلوب منها ان تكون في كل مكان، وهي ليست عاجزة عن القيام بالمهمة كما يفعل الرجل، وبقي ان نعين المرأة مأذونة ورئيسة دولة، والدليل على ذلك ان الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات عندما تقدم للانتخابات عام 1996 نافسته امرأة، نسعى ان تكون المرأة في كل مواقع العمل المؤثر في البلد " هذا ما نريد من مساواة للمرأة في بلادنا " ونريد ان نسبق العالم في كل ما يقدمه للمرأة التي نحترمها ونعتبرها الجزء الفاعل بل الاكثر فعالية في مجتمعنا " والكلام للرئيس ابو مازن كاوضح واصدق ما يكون. 
السيدة في يومها سيدة كل يوم، لكنه اذار في مطلعه الجميل ليكون اجمل الكلام للسيدة، وليس ذلك فقط وإنما الوعد بالخلاص من الثقافة الذكورية، لنبن مجتمع الحرية في دولة الحرية والاستقلال، وفلسطين أمنا الرؤوم, صيرتنا فرسان هذا العصر, تكاملنا بها وتكاملت بنا, فباتت "سيدة الارض" على هذه الأرض. 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026