تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

للفيسبوكين .. أنتم في فضاء مفتوح - رمزي النجار

بعد أن وصلت وسائل التوصل الاجتماعي إلى أوجها في ظل اختراع ما يسمى الانترنت "الشبكة العنكبوتية" وتطوير بعض البرمجيات والتطبيقات ومن أشهرها الفيس بوك، حيث ازدادت أهميته لما يقدمه من خدمات التواصل بين مستخدمي الفيس في أي مكان في العالم وتبادل الرسائل المجانية والصور ومقاطع الفيديو، واستخدام حائطك على صفحتك الشخصية لنشر بعض التغريدات والأفكار والحوار وإتاحة المجال للأصدقاء أو العامة من مستخدمي الفيس بنشر التعليقات والإعجابات على حالتك الخاصة وفقا لا عدادات الخصوصية، كما يتيح للمستخدم معرفة آخر الأخبار المتعلقة بأصدقائه على الفيس بوك، وإمكانيّة مشاركة التغريدات التي تعجبك وإعادة نشرها على صفحتك الشخصية، وانشاء صفحة خاصة أو بمجموعة معينة بشكل دائم وتخصيصها لمؤيديك أو معارضيك ونشر كل ما تريده على الصفحة، كما أن للسياسة والإحداث نصيب في صفحات الفيس بوك فأن للقادة نصيب كذلك في صفحات الفيس، كما أن للنقد نصيب على الفيس، إلا أن استخدام الفيسبوكين لهذا التطبيق بطريقة خاطئة ومملة تجعل العديد من رواد الفيس بوك التفكير بمغادرته، وعلى سبيل المثال وليس الحصر هناك من الفيسبوكين يقوم بالمتاجرة بالدين للحصول على اكبر عدد من المشاركات او عمل لايك لشخص لديه حالة وفاة او اصيب بحادث او اقامة علاقات غير ناجحة، وزيادة الدعوات التي ترسل من المستخدمين للاشتراك في لعبة البوكر للتسلية، اضافة الى نشر اخبار ومعلومات غير صحيحة، وهناك اشخاص كثيرون يستخدمه لغرض التباهي والحصول على اعجابات او تعليقات كثيره، واستخدامه من المراهقين والاطفال من دون مراقبه، وانشاء روابط قد تودي إلى افساد الناس، واستغلاله من قبل الهاكرز لسرقة البيانات الشخصية لأي مستخدم، كما يستغل للتجسس والاستفادة من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالم وتحليلها، والادهى من ذلك قيام المستخدمين بنشر معلوماتهم الشخصية وتفاصيلهم اليومية في فضاء مفتوح وتنزيل صور الأكل المنزلي أو الجماعي من الاصدقاء تحت وطأة الفراغ والكبت ، حتى أنك بمقدورك أن تعرف ماهيه طبخة جارك أو صديقك، وتحديد مكان تجمع الاصدقاء ومفاجئتهم بحضورك.
باعتقادي أن الإنسان بطبيعته لا يستطيع العيش دون أن يكون في مجتمع وأفراد يتبادل معهم الأفكار والحوار في أجواء اجتماعية مقبولة تتناسب وطاقته الاجتماعية التي قدرها الله فيه، ولما يعتبر الفيس أكبر وسيلة تواصل اجتماعي حول العالم والأكثر انتشارا في أيامنا هذه، فهو يمثل الإنترنت بمفهومه التفاعلي إذا أجيد استخدامه بالطريقة السليمة، فالفيس فيه كثير من الايجابيات والسلبيات ولكن الايجابيات اكثر للتواصل الاجتماعي، فمثلا  يشكل فرصة للتواصل مع أصدقاء قدامى انقطعت أخبارهم أو مع آخرين لا تسمح الظروف الحياتية الالتقاء بهم باستمرار، فالاستخدام الخاطئ للفيس بوك هو يرجع بالأساس إلى الشخص نفسه وتربيته وثقافته الشخصية وسلوكه، ويعود حال غياب التربية الحكيمة إلى الطبيعة البشرية التي تجد في خرق القوانين تعزيزا للحرية، واذا كان الفيس لا يظهر وجوه الناس ولا اشكالهم، انما يظهر اخلاق الناس، ولا توجد عبارة أفضل من سلاح ذي حدين، وان كان الاكثر شهرة وشاغل الناس يستطيع أن يكون أداة مثلى للقفز على أخلاقيات المجتمع وتجاوز حقوق الآخرين،  لذا تبرز أهمية التسلح بالمبادئ والقيم والابتعاد عن توظيف التكنولوجيا بالغيبة والنميمة والتطاول على أعراض وخصوصيات الآخرين حتى لا يصبح الفيس نقمة، وأهمية الضبط الداخلي للفرد من خلال التربية الأسرية الجيدة والتوجيه السليم لجعل وسائل التكنولوجيا سلاحاً فعالاً يسهم في تعزيز العلاقات الإيجابية بما يخدم مصالحنا .

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026