الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الوليد الطائي- حافظ البرغوثي

كان التبرع للاعمال الخيرية الانسانية وقفا على اصحاب المليارات في الغرب مثل بيل غيتس عملاق مايكروسوفت وغيره من رجال الاعمال الكبار الذين يخصصون جزءا من ارباحهم السنوية للأعمال الخيرية لصالح الانسانية ككل وليس في بلادهم فقط.. 

 وبز الامير الوليد بن طلال غيره عندما اعلن عن تبرعه بكامل ثروته البالغة 32 مليار دولار لصالح الاعمال الخيرية والانسانية في بلاده والعالم. 
وهذه تعتبر لفتة غير مسبوقة وعطاء لا يماثله عطاء في هذا المجال. وحتى الآن هناك رجال اعمال فلسطينيون يتبرعون سرا ببعض ما افاض الله عليهم من ثروة لمشاريع هنا وفي الخارج لكن آثارها تبدو غير ملموسة ولعل الراحلين سعيد خوري وسعيد صباغ والاحياء اطال الله في اعمارهم منيب المصري وصبيح المصري والقطان ورجال اعمال محليون يتبرعون للاعمال الخيرية والاكاديمية واكثر الله خيرهم. وهناك غيرهم ممن لا يظهرون في العلن.
 وهناك ايضا في بعض الدول قوانين تجبر الشركات الكبرى على تخصيص نسبة من ارباحها لدعم مراكز البحث العلمي والاكاديمي وهذه الظاهرة غير موجودة في العالم العربي.. كما ان كبار الاثرياء اليهود يتبرعون للاستيطان كعمل خيري وتخصم تبرعاتهم من الضرائب المترتبة على اموالهم. 
بمعنى ان القانون الاميركي يبيح دعم الارهاب ضدنا لكنه يعاقب البنك العربي لأن احدهم حول اموالا الى جهة تابعة لحماس في سالف الازمان ولم تكن هناك قوانين لمكافحة التحويل وغيره ولا يوجد في اي بنك في العالم جهاز مخابرات يلاحق التحويلات ويحدد السيرة الذاتية لمن حول ولمن تلقى المال. فالقضية ضد البنك العربي كيدية وسياسية ويمكن تفنيدها بسهولة لكن القضاء الاميركي مثل سياسية بلاده منحاز دوما للاحتلال.
الاعمال الخيرية الحقيقية ليست باقامة موائد للرحمن في رمضان بل بتمويل مشاريع انتاجية وانسانية لخدمة الانسان. اتمنى ان يتبرع احد الاثرياء بمشروع لحماية البيئة الفلسطينية من الخراب والمجاري والنفايات وبدعم المزارعين بالطرق والآبار لأن في ذلك ايضا حماية لها من الاستيطان. ولهذا اتقدم من الوليد الطائي بطلب بهذا الخصوص لعله يضع لمسة على الارض الفلسطينية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026