فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

الوليد الطائي- حافظ البرغوثي

كان التبرع للاعمال الخيرية الانسانية وقفا على اصحاب المليارات في الغرب مثل بيل غيتس عملاق مايكروسوفت وغيره من رجال الاعمال الكبار الذين يخصصون جزءا من ارباحهم السنوية للأعمال الخيرية لصالح الانسانية ككل وليس في بلادهم فقط.. 

 وبز الامير الوليد بن طلال غيره عندما اعلن عن تبرعه بكامل ثروته البالغة 32 مليار دولار لصالح الاعمال الخيرية والانسانية في بلاده والعالم. 
وهذه تعتبر لفتة غير مسبوقة وعطاء لا يماثله عطاء في هذا المجال. وحتى الآن هناك رجال اعمال فلسطينيون يتبرعون سرا ببعض ما افاض الله عليهم من ثروة لمشاريع هنا وفي الخارج لكن آثارها تبدو غير ملموسة ولعل الراحلين سعيد خوري وسعيد صباغ والاحياء اطال الله في اعمارهم منيب المصري وصبيح المصري والقطان ورجال اعمال محليون يتبرعون للاعمال الخيرية والاكاديمية واكثر الله خيرهم. وهناك غيرهم ممن لا يظهرون في العلن.
 وهناك ايضا في بعض الدول قوانين تجبر الشركات الكبرى على تخصيص نسبة من ارباحها لدعم مراكز البحث العلمي والاكاديمي وهذه الظاهرة غير موجودة في العالم العربي.. كما ان كبار الاثرياء اليهود يتبرعون للاستيطان كعمل خيري وتخصم تبرعاتهم من الضرائب المترتبة على اموالهم. 
بمعنى ان القانون الاميركي يبيح دعم الارهاب ضدنا لكنه يعاقب البنك العربي لأن احدهم حول اموالا الى جهة تابعة لحماس في سالف الازمان ولم تكن هناك قوانين لمكافحة التحويل وغيره ولا يوجد في اي بنك في العالم جهاز مخابرات يلاحق التحويلات ويحدد السيرة الذاتية لمن حول ولمن تلقى المال. فالقضية ضد البنك العربي كيدية وسياسية ويمكن تفنيدها بسهولة لكن القضاء الاميركي مثل سياسية بلاده منحاز دوما للاحتلال.
الاعمال الخيرية الحقيقية ليست باقامة موائد للرحمن في رمضان بل بتمويل مشاريع انتاجية وانسانية لخدمة الانسان. اتمنى ان يتبرع احد الاثرياء بمشروع لحماية البيئة الفلسطينية من الخراب والمجاري والنفايات وبدعم المزارعين بالطرق والآبار لأن في ذلك ايضا حماية لها من الاستيطان. ولهذا اتقدم من الوليد الطائي بطلب بهذا الخصوص لعله يضع لمسة على الارض الفلسطينية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026