فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

غزة تحت رحمة الحر والكهرباء وماذا بعد ؟! رمزي النجار

تظل أزمة الكهرباء هي الحديث الأبرز لدى المواطن الغزي مع اشتداد موجة الحر التي اجتاحت القطاع منذ ثلاثة أسابيع وما زالت حتى يومنا هذا، وفي موجة الحر ترفع استهلاك الكهرباء إلى مستوى قياسي، ولكن أين الكهرباء في غزة؟! حصتنا ثمانية ساعات وصل وأخري قطع والبرنامج في تغير مستمر لظروف طارئة وما أكثرها في غزة، وما بين جدول الست ساعات والثماني ساعات مشوار نضالي كبير بدايته صناعة ازمه الكهرباء ونهايته حل المشكلة والعودة لبرنامج الثماني ساعات الوضع الطبيعي لكهرباء غزة، والكل يقع تحت رحمه الكهرباء حتى المرضي يقعون تحت رحمه وقود الكهرباء والمولدات، وأغلب الناس في ظل موجه الحر الشديدة لحظه انقطاع الكهرباء تخرج من بيوتها متوجهين الى شاطئ البحر وهواه النقي للترويح عن أنفسهم بدلا من الجلوس في البيت والرطوبة العالية وعتمة الظلام، الناس تبحث عن الراحة النفسية في أي متنفس في غزة وبعيدا عن الوسواس الشيطان الرجيم والأنس اللئيم، فالبيوت في غزة مهجورة من سكانها والسبب الكهرباء والحر، وما أن اجتمع الاثنان معا تزيد حياه الإنسان تعقيدا، لا كهرباء وأيضا حر شديد لم تتعود عليه غزة من قبل كما تعودت على أزمة الكهرباء التي أصبحت بالقطارة مع خالص التحيات الوطنية لأصحاب القرار.

ولا استغرب صديقي الذي أتصل به تلفونيا منذ أسبوعين لزيارته اجتماعيا ورؤيته والاشتياق للحديث معه أن يقول لي أن كانت الكهرباء جايه فأنا في البيت وان كانت قاطعه فأنا خارج البيت، فرأيته صدفه في إحدى المناسبات قلت له دوما خارج البيت شو حكايتك يا رجل، رد علي لا يوجد كهرباء والحرارة لا تطاق ولا مياه عندنا في البيت، فماذا أفعل إن جلست في البيت، لذلك عند انقطاع الكهرباء أذهب أنا والأولاد الى شاطئ البحر والجلوس قبالته أو السباحة لأخرج من جو نكد الكهرباء وغيره، وطالما لا يوجد كهرباء في البيت لا يمكن أن أعود إليه وأبقى على البحر حتى تأتي الكهرباء، فالبيوت بدون المكيفات والمرواح لا يمكن الجلوس فيها، والبحر هو المتنفس الوحيد عندنا .
هكذا حال عائلات أهل غزة يهربون إلى البحر والاماكن الترفيهية المحصورة لتلتئم العائلة مهما كبرت تحت عنان السماء وليست تحت رحمة المولدات وارتفاع الحرارة، اما الفقراء عديمي الدخل فلا يزالوا يواجهون حر الصيف بصمت قاتل وبدون كهرباء، فالحرارة المرتفعة التي تصل درجاتها المئوية إلى 48 درجة تدفع أهالي غزة للنزوح على شاطئ البحر والحصول على بعض الأجواء اللطيفة قبالته، ليبقي البحر ملاذ الغزيين في ظل موجه الحر وغياب الكهرباء وانقطاع المياه للاستحمام، والزيارات الاجتماعية تحدد حسب جدول الكهرباء وماذا بعد يا غزة ؟!

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026