الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

غزة تحت رحمة الحر والكهرباء وماذا بعد ؟! رمزي النجار

تظل أزمة الكهرباء هي الحديث الأبرز لدى المواطن الغزي مع اشتداد موجة الحر التي اجتاحت القطاع منذ ثلاثة أسابيع وما زالت حتى يومنا هذا، وفي موجة الحر ترفع استهلاك الكهرباء إلى مستوى قياسي، ولكن أين الكهرباء في غزة؟! حصتنا ثمانية ساعات وصل وأخري قطع والبرنامج في تغير مستمر لظروف طارئة وما أكثرها في غزة، وما بين جدول الست ساعات والثماني ساعات مشوار نضالي كبير بدايته صناعة ازمه الكهرباء ونهايته حل المشكلة والعودة لبرنامج الثماني ساعات الوضع الطبيعي لكهرباء غزة، والكل يقع تحت رحمه الكهرباء حتى المرضي يقعون تحت رحمه وقود الكهرباء والمولدات، وأغلب الناس في ظل موجه الحر الشديدة لحظه انقطاع الكهرباء تخرج من بيوتها متوجهين الى شاطئ البحر وهواه النقي للترويح عن أنفسهم بدلا من الجلوس في البيت والرطوبة العالية وعتمة الظلام، الناس تبحث عن الراحة النفسية في أي متنفس في غزة وبعيدا عن الوسواس الشيطان الرجيم والأنس اللئيم، فالبيوت في غزة مهجورة من سكانها والسبب الكهرباء والحر، وما أن اجتمع الاثنان معا تزيد حياه الإنسان تعقيدا، لا كهرباء وأيضا حر شديد لم تتعود عليه غزة من قبل كما تعودت على أزمة الكهرباء التي أصبحت بالقطارة مع خالص التحيات الوطنية لأصحاب القرار.

ولا استغرب صديقي الذي أتصل به تلفونيا منذ أسبوعين لزيارته اجتماعيا ورؤيته والاشتياق للحديث معه أن يقول لي أن كانت الكهرباء جايه فأنا في البيت وان كانت قاطعه فأنا خارج البيت، فرأيته صدفه في إحدى المناسبات قلت له دوما خارج البيت شو حكايتك يا رجل، رد علي لا يوجد كهرباء والحرارة لا تطاق ولا مياه عندنا في البيت، فماذا أفعل إن جلست في البيت، لذلك عند انقطاع الكهرباء أذهب أنا والأولاد الى شاطئ البحر والجلوس قبالته أو السباحة لأخرج من جو نكد الكهرباء وغيره، وطالما لا يوجد كهرباء في البيت لا يمكن أن أعود إليه وأبقى على البحر حتى تأتي الكهرباء، فالبيوت بدون المكيفات والمرواح لا يمكن الجلوس فيها، والبحر هو المتنفس الوحيد عندنا .
هكذا حال عائلات أهل غزة يهربون إلى البحر والاماكن الترفيهية المحصورة لتلتئم العائلة مهما كبرت تحت عنان السماء وليست تحت رحمة المولدات وارتفاع الحرارة، اما الفقراء عديمي الدخل فلا يزالوا يواجهون حر الصيف بصمت قاتل وبدون كهرباء، فالحرارة المرتفعة التي تصل درجاتها المئوية إلى 48 درجة تدفع أهالي غزة للنزوح على شاطئ البحر والحصول على بعض الأجواء اللطيفة قبالته، ليبقي البحر ملاذ الغزيين في ظل موجه الحر وغياب الكهرباء وانقطاع المياه للاستحمام، والزيارات الاجتماعية تحدد حسب جدول الكهرباء وماذا بعد يا غزة ؟!

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026