السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

10 سبتمبر يوما لرفع العلم الفلسطيني والوحدة الوطنية ..د.مازن صافي

في نهاية الشهر الماضي تقدمت البعثة الفلسطينية لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار لرفع أعلام الدول المراقبة غير الأعضاء (الفاتيكان وفلسطين) بمقر المنظمة الدولية ومكاتبها، حيث أنه لا تُرفع سوى أعلام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، في مقر المنظمة الدولية، ولهذا فإن تطبيق ما ورد في المبادرة سوف يرفع من مستوى الغضب الأمريكي والإسرائيلي وهذا ما ترجمته (إسرائيل) من خلال مطالبة مندوبها في الأمم المتحدة إلى  رفض المبادرة الفلسطينية لنصب العلم الفلسطيني في مدخل مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى جانب إعلام الدول الأعضاء في المنظمة.

 ويعتبر رفع العلم الفلسطيني في المحافل الدولية دعما لركائز الدولة الفلسطينية، ورفضا لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي والانحياز الأمريكي السافر للظلم التاريخي الذي وقع على الهوية الفلسطينية، وسيكون مشاركة الرئيس محمود عباس في مراسم رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة.في منتصف هذا الشهر ، حدثا دوليا وتاريخيا له المدلولات الكثيرة والعميقة ومن المنتظر أن يتزامن هذا في أثناء تواجد الرئيس ابو مازن في نيويورك لحضور الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة .
 
ولقد أعتمد العلم الفلسطيني في العام 1917، ومن ذلك التاريخ أصبح رمزا جامعا لكل عربي فلسطيني، وعلى مدار تاريخ الصراع مع الاحتلال، ضحى من أجل رفعه فوق الأرض الفلسطينية العشرات، وكان مجرد رفرفة العلم فوق المآذن أبان الانتفاضة الأولى يعني أن الانتفاضة مستمرة وأن إرادة التحدي مستمرة ومتصاعدة، لأن كل فلسطيني ينظر لهذا العلم نظرة الاعتزاز والفخر والوطنية والإصرار على الحرية .

 علم فلسطين هو علم الشعب ورمز وحدته، برغم كل ما يصيبنا في واقعنا السياسي من إخفاق وانقسام، لكنه هو عنوان القضية والهوية والشخصية السيادية، وبالتالي فإن القيام بمبادرة وطنية  برغم العلم الفلسطيني في كافة أماكن التواجد الفلسطيني، وتخصيص الحصة الأولى من يوم التصويت على المبادرة في الأمم المتحدة يعتبر دعما وطنيا للحق الفلسطيني وتمسكا بالسيادة الوطنية وردا على الظلم التاريخي واستمرار الاحتلال البغيض، وهنا يجب أن تتبنى كل الفصائل هذه المبادرة وأن نقفز عن كل المنغصات والتناقضات لتصل رسالتنا للعالم كله أننا موحدين في قضيتنا وعلمنا وتحدينا وحقنا في الحياة وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .
#‏10_سبتمبر_ارفع_علم_فلسطين_وحدة_وطنية
 
ملاحظة : من المتوقع أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من سبتمبر ايلول على مشروع قرار فلسطيني يقول إنه يجب رفع أعلام الدول التي لها صفة مراقب "فوق مقرات ومكاتب الأمم المتحدة على غرار أعلام الدول أعضاء الأمم المتحدة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026