مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

كوربين وعودة «اليسار»- بانكاج ميشرا *

لا شك أن انتخاب السياسي اليساري جيرمي كوربين بأغلبية كبيرة زعيما لحزب العمال البريطاني الأسبوع الماضي، قد أثار سيلا من ردود الفعل التقليدية المتشددة، ويكفي هنا إلقاء نظرة سريعة على عناوين الصحف اليمينية في بريطانيا حتى نتأكد من هذا الأمر: «وداعا حزب العمال» (صحيفة دايلي إكسبرس)، و«كابوس الزعيم» (صحيفة ذا صان)، و«موت حزب العمال» (صحيفة تليغراف). أما رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، فقد ارتأى أن يبعث بتغريدة جاء فيها أن انتخاب كوربين يجعل من حزب العمال «تهديدا لأمننا الوطني، وأمننا الاقتصادي، وأمن عائلاتنا».

ومثل هذه الردود الهستيرية على سياسي، يفترض أنه «ميؤوس منه» و«غير قابل للانتخاب» مثيرة للاهتمام في حد ذاتها، لكنها ينبغي أن تدفعنا أيضا لطرح أسئلة أعمق حول الجو السياسي الذي أصبح فيه سياسي يبدو أنه يعود لفترة الستينيات مثل كوربين -أو بيرني ساندرز الذي يبلغ 74 عاما، في الولايات المتحدة- ملائما من جديد في المشهد السياسي.

ولا شك أنه كان من المذهل رؤية الحركة الجماعية العفوية التي تزعمها الشباب -التي رفعت يساريا من الطراز القديم مثل كوربين إلى زعامة الحزب. والتفسير البديهي لذلك بالطبع هو أن الناس ضاقوا ذرعا بطبقة سياسية كثيرا ما ضُبطت متحالفة أو متواطئة مع كبار رجال المال والأعمال.

فضمن الفراغ الذي خلقته حكومة التقنيين والإعلام، ظهر نوع قديم الطراز من السياسة، نوع يَعد بانخراط سياسي حقيقي وتضامن مع المواطنين، بدلا من تعظيم الذات أو السعي للسلطة بأي ثمن.

والأكيد أن الانبعاث المفاجئ لليسار القديم يمثل تذكيرا بأن الانقسامات ومشاعر الاستياء السياسية والاجتماعية- الاقتصادية الكبيرة تفوق تصويره المبتسر والمشوه من قبل السياسيين المحترفين و«خبراءهم» الذين يحترفون لي عنق الحقيقة في وسائل الإعلام.

إن كشف النقاب عن هذه الحقيقة هو ما يدفع التكنوقراط الحاكمين وحلفاءهم في الصحافة اليمينية إلى الهستيريا. وقد لا ينجح كوربين المفتقر للتجربة في الصمود في وجه عدائهم، إلا أنه أسس بالفعل ما قد يبدو في غضون بضع سنوات تحولا كبيرا نحو مجتمع سياسي مستند إلى الواقع.
----------
كاتب ومحلل سياسي هندي

عن «واشنطن بوست»

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026