مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فلسطين عصية على الغياب ...!! د. عبد الرحيم جاموس

ما أن إنتهى الرئيس الفلسطيني من خطابه يوم 30/09/2015م أمام الجمعية العامة، حتى أدرك شباب فلسطين، ما حمله من مضامين ورسائل ... وجهها للعدو وللصديق على السواء ... لقد حاول الأعداء تجاهل تلك المضامين والرسائل، ولكن شباب القدس، وكل فلسطين قد فهموا وأدركوا واستجابوا للرسائل وللنداء، الذي حمله الخطاب، قبل أن يفهمه الكبار من الساسة، والرداحون، والشتامون عبر الفضائيات والصحف والمجلات ... والذين إنشغلوا بالتفسيرات البعيدة كل البعد عن الموضوعية والعلمية، فكان على أبصارهم غشاوة، فلم يروا الحقيقة، ولم يدركوا معنى الموقف والخطاب والرسالة ... فتاهوا بين أحقادٍ وأحسادٍ وغباء ...! لقد غابت عن أذهانهم قصة طائر الفينيق، وأن فلسطين منذ الأزل حاضرة وعصية على الغياب، وأنها نقطة البدء، ونقطة المركز، وبوابة السماء، وإليها الإسراء، ومنها المعراج، وهي الأرض التي باركها الله، وهي الأرض التي منحت العالم السلام، ويجري فيها اليوم إغتيال السلام ...!!! فلسطين اليوم تتعرض إلى أبشع عدوان على مرّ التاريخ، يستهدف فيها الشجر والحجر والبشر، كما يستهدف الطهارة والقداسة والسلام والإيمان، كما استهدف ذلك الغزاة فيها عبر التاريخ، لكنها بقيت صامدة ثابتة تذود عن قداستها وطهرها وبركتها، وبقي إنسانها عصي على الإقتلاع والذوبان، ويرفض التسليم للبغي أو العدوان ممن كان، لأنه حامي القداسة والطهارة، ورافع مشعل السلام والإيمان عبر كل الأزمان، ويُعلم الناس الصبر والحكمة، ويضرب المثل بأصول الشجاعة والمواطنة، وأصول الحياة الحرة والكريمة، ويمتلك فنون المواجهة وألوان القوة العصية على الهزيمة، والتسليم للعدوان، هكذا يتحول فتيان فلسطين إلى عمالقة تهز أركان العدوان، وتعيد لفلسطين المكانة والمكان، فتتحول بأيديهم الحجارة والسكاكين إلى سلاح فتاك تعجز أمامها جميع آلات البغي والعدوان ... وهكذا يستيقظ الكبار والصغار في العالم على فلسطين الحاضرة العصية على التغييب والغياب والرافضة للذل والإستيطان والإحتلال، والساعية للحرية والإستقلال. 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026