السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فلسطين عصية على الغياب ...!! د. عبد الرحيم جاموس

ما أن إنتهى الرئيس الفلسطيني من خطابه يوم 30/09/2015م أمام الجمعية العامة، حتى أدرك شباب فلسطين، ما حمله من مضامين ورسائل ... وجهها للعدو وللصديق على السواء ... لقد حاول الأعداء تجاهل تلك المضامين والرسائل، ولكن شباب القدس، وكل فلسطين قد فهموا وأدركوا واستجابوا للرسائل وللنداء، الذي حمله الخطاب، قبل أن يفهمه الكبار من الساسة، والرداحون، والشتامون عبر الفضائيات والصحف والمجلات ... والذين إنشغلوا بالتفسيرات البعيدة كل البعد عن الموضوعية والعلمية، فكان على أبصارهم غشاوة، فلم يروا الحقيقة، ولم يدركوا معنى الموقف والخطاب والرسالة ... فتاهوا بين أحقادٍ وأحسادٍ وغباء ...! لقد غابت عن أذهانهم قصة طائر الفينيق، وأن فلسطين منذ الأزل حاضرة وعصية على الغياب، وأنها نقطة البدء، ونقطة المركز، وبوابة السماء، وإليها الإسراء، ومنها المعراج، وهي الأرض التي باركها الله، وهي الأرض التي منحت العالم السلام، ويجري فيها اليوم إغتيال السلام ...!!! فلسطين اليوم تتعرض إلى أبشع عدوان على مرّ التاريخ، يستهدف فيها الشجر والحجر والبشر، كما يستهدف الطهارة والقداسة والسلام والإيمان، كما استهدف ذلك الغزاة فيها عبر التاريخ، لكنها بقيت صامدة ثابتة تذود عن قداستها وطهرها وبركتها، وبقي إنسانها عصي على الإقتلاع والذوبان، ويرفض التسليم للبغي أو العدوان ممن كان، لأنه حامي القداسة والطهارة، ورافع مشعل السلام والإيمان عبر كل الأزمان، ويُعلم الناس الصبر والحكمة، ويضرب المثل بأصول الشجاعة والمواطنة، وأصول الحياة الحرة والكريمة، ويمتلك فنون المواجهة وألوان القوة العصية على الهزيمة، والتسليم للعدوان، هكذا يتحول فتيان فلسطين إلى عمالقة تهز أركان العدوان، وتعيد لفلسطين المكانة والمكان، فتتحول بأيديهم الحجارة والسكاكين إلى سلاح فتاك تعجز أمامها جميع آلات البغي والعدوان ... وهكذا يستيقظ الكبار والصغار في العالم على فلسطين الحاضرة العصية على التغييب والغياب والرافضة للذل والإستيطان والإحتلال، والساعية للحرية والإستقلال. 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026