السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

( نجلاء ياسين " ام ناصر" يعز زماننا) - مازن عز الدين

لا أعلم أن زيارتي اليك في شقتك العامرة بألاصالة والمحبة والكرم في القاهرة بتاريخ 21/9/2015م ستكون هي الزيارة الأخيرة والمحطة الأخيرة لك في رحلة عظيمة أعطيتي فيها ما تطمح فية الثورة من أبنائها الأوفياء في كل المراحل حلوها ومرها فكيف إذا كانت اغلبها مراحل كان يغلب عليها طابع الخوف والجرأة والموت المتناثر في كل الساحات التي تواجدتي على أرضها برفقة الأبطال من المقاتلين والقادة فجسدتي بكل صدق وأمانة وشجاعة قوة المكان ورمزيته"انه مقر ياسر عرفات"  فكان من يأتي وهو متردد يخرج عائداً للمعركة بثقة يعكسها على المكان والموقف المتواجد فيه فتتبدل الروح وتتغير الأمزجة ويختفي الخوف والتردد ويحل مكانها الشجاعة والاقدام فكانت ابتسامتك العريضة تطل وترتسم على وجهك لتكون البرقية التي تشرح الموقف السياسي  والعسكري والتنظيمي وكانت إطلالتك الهادئة الحنونة هي الافق الدائم  الذي تتسع منه وفيه فجوة الأمل المطمئن  التي تجعلنا نرى ابو عمار قبل ان نصل اليه ، وناخذ الاجابة قبل ان نوجه الاسئلة ونعرف ان كان مطمئناً ام يسيطر القلق عليه .  هكذا كنت رفيقة الدرب الطويل بآلامه واحزانه ، هكذا كنت المرأة العربية الفلسطينة الصامدة الصابرة المثابرة والمكابرة على جراحها ، هكذا كنت دائماً الحب والأمل ، الحزن  والفرح ، يا أخت الرجال الرجال لن ننسى ايامك التي كانت وستبقى  الحافز القوي الذي غرس قوة الموقف ، لن ننسى بدايات التحاقك بالثورة وحملك للبندقية والتواجد في معسكرتدريب الاخوات ، لن ننسى المهمات التي قمت بها مع الفرقة الشعبية للفنون وكم جمعتي من المال لصالح الثورة ، لن ننسى ايامك في الاتحاد العام للمراة الفلسطينية وتاريخها النضالي العريق ، لن ننسى تصديك وصبرك على مواجهة المارينز الامريكي في بحر الخليج العربي انت ومن معك من الاخوات الفلسطينيات والعربيات يوم التحدي لكسر الحصار الذي فرض على اطفال العراق ، وداعاً يا ام ناصر فانت من الجيل الذي نجح كثيراً واخفق قليلاً ، وتحية لروحك الطاهرة ، تحية للمراة الفلسطينية والعربية التي كنت نموذجاً من  عطائها وكانت ولا زالت وستبقى نارنا الدائمة .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026