السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

نهاية العصر الذهبي للاحتلال- حافظ البرغوثي

عما قريب ستدخل منظومة داوود الصاروخية الاسرائيلية الخدمة وهي صواريخ موجهة للصواريخ متوسطة المدى وصواريخ كروز وهناك منظومات صواريخ السهم او حيتس والقبة الحديدية، اي هناك اربع منظومات صاروخية لاعتراض الصواريخ قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى والعابرة للقارات. ولا نعرف اذا ما كانت اسرائيل طلبت تمويلا اضافيا لتطوير صواريخ لا ترى بالعين المجردة لاعتراض ذبابة النيل التي تسمى حمى النيل القاتلة، لأن الادارة الاميركية التي اقرت اكثر من ثلاثة مليارات دولار لدعم اسرائيل يوم امس الاول، ومولت كل الأنظمة الصاروخية الاسرائيلية حتى الآن لا بد ان تمول اي نظام صاروخي تطلبه اسرائيل حتى لو كان لاعتراض الهسهس. وبات لكل اسرائيلي صاروخ ارض جو يحميه وطائرة تحلق فوقه ودبابة تحصنه وكمامة واقية من الغاز وسترة مضادة للرصاص وسيارة مدرعة الزجاج ضد الرصاص والحجارة، وكاميرا تراقب له الشارع وغواصة تمشط عمق البحر وتلاحق اسماك القرش ودرعا ضد الطعن ومكعبات اسمنتية على مواقف السيارات ضد الدهس. كل هذا لحماية الاسرائيلي لأنه يحتل ارضا وينكل بشعب ولا يريد منح هذا الشعب حريته لذلك فإن الاسرائيلي يبقى في دائرة الوسوسة من الخطر الداهم عليه، وكان بامكانه ان يستغني عن كل هذه الوسائل العسكرية لحماية سلامته الشخصية لو كف عن الاحتلال والاستيطان , واستنتج ما توصل اليه غيره من الاستعماريين الموبقين والعنصريين الفاحشين بأن للاحتلال نهاية حتمية وللظلم نهاية وللعنصرية مقبرة لتخليص الانسانية منها.

 فالتدابير المكثفة التي اتخذتها حكومة اليمين الاستيطاني لم توفر الامن وجعلته يصاب بالذعر من سكين او هراوة او دبسة، ولم تمنع دولة كاليونان التي اجرت مناورات عسكرية مع اسرائيل قبل فترة من الاعتراف بدولة فلسطين ولن تمنع دولا اخرى من الاعتراف ايضا. اذ يبدو ان حكومة الاستيطان تعتقد ان المستنقع العربي الحالي هو البيئة النموذجية للاحتلال لكي يحلق فوقه لكن مرحلة التسويات والمساومات في المنطقة بدأت وسيجد الاحتلال نفسه في الغيتو معزولا بلا اصدقاء ويعاني من المقاطعة، لأن عصره الذهبي المتمثل في قبح الفتن والحروب في طريقه للغروب.

 

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026