السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

يا عام 2016 ناطرين مفاجئات من المخبى جيب وأعطينا وهات‎ - حنا عيسى

يطل  علينا عام 2016 وشعبنا  الفلسطيني يتقدم إلى الأمام بخطوات ثابتة نحو وجوده الوطني وحقوقه الثابتة رغم  الصعاب التي تعترض طريقه نحو الحرية و الاستقلال .. عام جديد وحياة جديدة  مفعمة بحب الحياة و الاستمرار...  نعم , هذا هو خيار الشعب الفلسطيني الذي بعث حيا على هذه  الأرض المقدسة "فلسطين" ليكون الحامي الأمين لخيراته  ومقدساته وان يبقى صامدا على أرضه بهدف تحقيق  الوجود الذاتي لنفسه  وليكون شعبنا حرا كباقي  شعوب المعمورة رغم  انف الاستعمار الذي طمع بهذه الأرض على حساب  الشعب الفلسطيني صاحب ومالك هذه الأرض المقدسة .. نعم آلاف السنين وشعبنا الفلسطيني يعيش على هذه الأرض, وهو مع لهيب معركة الوجود, مع النهار, ومع قطرات المطر وجذور الصخر و الحجر مع الحياة.. هذا الشعب الذي  بقي  على أرضه  رغم  الاضطهاد الذي تعرض له من مستعمرين قدم وجدد..ناضل ويناضل من اجل حقه  في الحياة ..هذا الشعب  الذي امن بالسلام واختار السلام خيارا  للوصول إلى حقوقه التي  سينتزعها بإرادته  الصلبة وإيمانه بالقدس مهد الديانات السماوية الثلاث .. نعم , يطل علينا عام 2016   ونحن نشدوا الحرية التي حلت على شعوب المعمورة ولم يتبقى منها إلا حرية الشعب العربي الفلسطيني الذي قال بلسانه وقلبه  مدافعا عن وجوده الحضاري :

هذي فلسطين التي  حبي لها لا يهرم

هذا الشعب الذي تمسك بأخلاقه وعلمه قادر على  متابعة الحياة ليلتئم مع باقي الشعوب في   بوتقة واحدة نحو التقدم و التطور . لقد أثبت  الشعب الفلسطيني بأنه هو مفتاح  الحرب و السلم في منطقة الشرق الأوسط انطلاقا من عدالة قضيته وحقه في الوجود و البقاء .وهذا الشعب  الذي اختار السلام عنوانا لتكريس لغة الحوار و التسامح و العيش المشترك و السلم الأهلي ..هذا  الشعب الذي سار قدما نحو منهجية السلام في  العلاقات مع الآخرين ..هذا الشعب الذي كرس وجوده من اجل الحفاظ  على المقدسات بما تحمله هذه المدينة من معاني مقدسة يتمسك بها الجميع حفاظا على الوجود الديني في بلد العروبة “فلسطين".. نعم  ذهب عام وجاء عام .. ليقول لنا العام الجديد انتظروا واصبروا فان شمس الحرية قادمة.. ففلسطين بلد مشع, مقدس, موهوب, متقدم, متطور, متماسك بهدف البقاء و الوجود لشعب يستحق الحياة والوجود  .

وأخيرا صدق  الشاعر  الشعبي  الذي  قال :

"يا عام 2016 ما أجمل طلتك جبت المطر والخير كله بجيتك"

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026