ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا  

الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا

الآن

دولتان ام دولة واحدة- يحيى رباح

حل الدولتين الذي تحاول اسرائيل التنصل منه الآن عبر اغلاق الطريق امام المفاوضات، وعبر تصعيد العنف الذي تبنته بالمطلق حكومتا نتنياهو الثالثة والرابعة، وعبر تصعيد موجات الاستيطان والاقتحامات الدائمة للمسجد الاقصى وتكثيف الاعدامات الميدانية واستمرار اغلاق المناطق الفلسطينية ورعاية المجموعات الارهابية اليهودية، هذا الحل تمنته على الاقل اربع إدارات أميركية ابتداء من ادارة جورج بوش الاب ونزولا الى ادارة بيل كلينتون ثم ادارة جورج بوش الابن واخيرا ادارة باراك اوباما التي تمر الآن في فصلها الاخير، وعملت اسرائيل على افشال هذه الادارات الاربع بل وصل الامر في بعض الاحيان الى حد الاهانات الشخصية كما حدث في زيارة نتنياهو للكونغرس الأميركي دون علم او موافقة الرئيس الأميركي نفسه.

اسرائيل منذ وقعت مع منظمة التحرير اتفاق اوسلو في عام 93 عملت على اغلاق الطريق نهائيا امام حل الدولتين، واستطاعت القوى الاكثر تطرفا في اسرائيل ان تغتال الجنرال رابين شريكنا في صنع ذلك الاتفاق، وكان لسان حال تلك المجموعات الاسرائيلية المتنفذة يقول: لا شيء للفلسطينيين وانما فقط موجات من المفاوضات تعقبها موجات من العنف، ولكن لا ننسى ان مجموعات الاسلام السياسي في فلسطين ساعدت كثيرا هذا المنطق الاسرائيلي بان اتخذت موقفا معاديا من التسوية السياسية مع الشعب الفلسطيني لقاء اوهام ليس من ورائها طائل.

الان اسرائيل تعرف انه اذا لم تكن تريد حل الدولتين لشعبين يعيشان في فلسطين التاريخية فان عليها ان تقبل حل الدولة الواحدة وهذا يجر الى اشياء كثيرة من بينها ان الفلسطينيين الذين يعيشون داخل فلسطين التاريخية هم قرابة ستة ملايين وان الفلسطينيين اللاجئين في المنافي القريبة والبعيدة يماثلون هذا الرقم ولهم الحق في ان يكونوا في قراهم ومدنهم ووطنهم وان هذا الحق مكفول بقرار اممي هو القرار 194، اذا اسرائيل تواجه المأزق التاريخي بعد ان قامت بعد سبع وستين عاما على اكتاف الخطيئة التاريخية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وهذا يعني ان اسرائيل تهرب من المأزق الى المأزق، الفلسطينيون يواجهونها بالحضور الدائم والقدرة الفائقة على البقاء المؤثر رغم ما حل بهم من ويلات، وبعض هذه الويلات حلت بهم على يد فريق منهم وهم جماعات الاسلام السياسي الذين ارتكزوا الى وهم والذين ثبت لهم ان القضية الفلسطينية اكبر من كل الاوهام، وان الاسرائيليين غير قادرين على التظاهر بالحياة الآمنة وكأن الشعب الفلسطيني غير موجود، واكبر دليل على ذلك عبور هبة القدس الى شهرها الخامس وهي لا تزال في قمة التاثير والتوهج.

Yhya_rabahpress@yahoo.com

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026