فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

القيق يواصل التحدي- عمر حلمي الغول

الصحفي محمد القيق يواصل الاضراب عن الطعام منذ 21 تشرين الثاني 2015 في سجون الاحتلال الاسرائيلي. ووجوده في مستشفى "هعيمق" في العفولة لا يلغي حقيقة أنه يخضع للاعتقال الاداري، الذي تأبى حكومة نتنياهو ان تلغيه كليا، لان إلغاءه لا يخدم سياساتها التمييزية ضد ابناء الشعب الفلسطيني.

74  يوما خلف القضبان والصحفي القيق، رغم الوهن الشديد في صحته، إلا ان شعاره في السجن الاسرائيلي: "إما شهيدا او حراً طليقا"، هو الناظم لكفاحه حتى بلوغ حريته. لا سيما ان محمد لم يفعل شيئا يؤدي لاعتقاله. ولم تقدم محاكم دولة الاحتلال الاسرائيلي حتى الآن ما يدينه بأي نشاط معاد من وجهة نظرها. إذاً لماذا يبقى القيق في الاعتقال؟ ولماذا لم يسقط عنه كليا الاعتقال الاداري وليس تجميده كما اقرت المحكمة العسكرية الاسرائيلية الخميس؟ ولماذا تُصر حكومة نتنياهو وسلطات سجونها بارغامه على التغذية القسرية، مع انها تعلم ومعها نقابة الاطباء الاسرائيلية، ان هذا الطريقة في الغذاء، جريمة تتنافى مع قواعد القانون والشرائع الدولية؟

اسير الحرية الاعلامي القيق، يعلم ان معركته، هي معركة ابناء الشعب العربي الفلسطيني جميعا بغض النظر عن التباينات والاختلافات السياسية او الفصائلية. لان حريته، هي جزء من حرية الكل الفلسطيني خاصة اسرى الحرية. وبالتالي عليه مواصلة معركة الامعاء الخاوية ضد حكومة قطعان المستعمرين الصاينهة، والا يستسلم لانتهاكات سلطات السجون او ما تسمى لجنة "الاخلاقيات الطبية" في مستشفى العفولة، التي لا تعرف الاخلاق او تنضح من اخلاق التمييز العنصرية.

ولادراك الشعب وقواه الحية العلاقة المتبادلة بين صمود وتحدي وانتصار الصحفي محمد وبين تحقيق الاهداف الوطنية، لذا واصلت قطاعات وفئات وشرائح الشعب تضامنها مع اسير الحرية عبر فعالياتها المختلفة وفي مختلف تجمعات الشعب داخل الداخل وفي اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 وفي الشتات والمهاجر، لتقول بصوت واحد، افرجوا عن الأسير الشجاع القيق، وايضا لترسل رسالة للعالم ومنابره السياسية الحقوقية الصامتة، بضرورة رفع صوتها لايقاف الانتهاكات الخطيرة، التي تنتهجها حكومة نتنياهو ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما واسرى الحرية خصوصا وتحديدا ضد القيق.

مع ذلك تملي الضرورة للمرة الألف، التأكيد على ضرورة توحيد كفاح اسرى الحرية داخل سجون وباستيلات سلطات الاحتلال والعدوان الاسرائيلية لاحداث نقلة نوعية في كفاحهم ضد السياسات والممارسات الاجرامية، التي ترتكبها تلك السلطات، ولمنح رسالتهم القوة والقيمة، التي تستحق امام قادة ومنابر وحكومات وشعوب العالم، ولوضع حد نهائي للاعتقال الاداري على اقل تقدير، ولتعميم حقيقة أن الدولة الاسرائيلية، كانت وما زالت مصدر الارهاب والجريمة المنظمة في العالم. وبالتالي من يريد مواجهة الارهاب الدواعشي، عليه مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وإفساح المجال امام حرية وانعتاق الشعب الفلسطيني من براثنه، وإفساح المجال لاقامة الدولة المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وبالتالي لا تجزأوا معارككم، ووحدوا جهودكم ونضالكم بالتنسيق مع القوى السياسية الحية في مختلف اصقاع الدنيا، لإسماع الصوت الوطني لكل شعوب الارض وقادتهم والمنابر الاممية. فهل يرتقي الاسرى الابطال من مختلف فصائل العمل الفلسطيني لمستوى المسؤولية تجاه حريتهم وحرية شعبهم؟

oalghoul@gmail.com

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026