جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس  

الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس

الآن

الاستيطان غير شرعي ولن يكون- يحيى رباح

الأسباب التي أدت الى انفجار الهبة الشعبية السلمية التي تصعد في شهرها الخامس لا تزال قائمة، وبالتالي فإن هذه الهبة العظيمة تتغذى تلقائيا من هذه الأسباب وهي انغلاق الأفق السياسي على يد الحكومة الإسرائيلية والمزيد من الإستيطان ونهب الممتلكات والإعدامات الميدانية التي شملت كافة المناطق بالضفة والقهر والإذلال على الحواجز التي ينصبها الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المدن والقرى في كل انحاء فلسطين.

واضح جدا أن الحكومة برئاسة نتنياهو والمعارضة بزعامة هيرتسوغ لا تقدمان اية حلول أو وعود أو مقاربات للمشاكل المتراكمة، وبالتالي فإن الوضع مرشح لما هو اسوأ، وتبجح نتنياهو بسلامة الوضع الأمني في اسرائيل هو تبجح فارغ لانه لولا ذهاب الشعب الفلسطيني الى خيار السلام لما وجدت اسرائيل هذا الأمن الذي تتبجح به ولو بحد ادنى، وواضح ان العقل الاسرائيلي عقل "الغيتو"، لا يمكن ان ينتج حلولاً عادلة، ولا يمكن ان ينتج سلاما حقيقيا، ولذلك كانت الدعوة التي تصر عليها القيادة الفلسطينية نحو عقد مؤتمر دولي جديد تتحدد فيه المعايير بدقة اكثر وتتفعل فيه الأدوار بجدية اكثر لأن اسرائيل اعتمدت طوال العقود الماضية على الشاهد الأميركي الوحيد الذي لا ينجح ولا يفصح عن هو المتسبب في هذا الجمود الخطر خاصة ان اتفاق اوسلو الذي عقد باحتفالية عظيمة في البيت الابيض قبل ثلاث وعشرين سنة وصل الى خط النهاية، والأمور اصبحت على يد اسرائيل عكسية تماما فبدلا من آمال السلام نقف الآن امام الاجتياحات والتهديد بمزيد من الحروب التي ترى فيها اسرائيل وسيلتها الوحيدة لفرض الامر الواقع على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض الى آخر احتلال بالتاريخ.

نريد من المجتمع الدولي دفعة جديدة الى الامام يطبق فيها قراراته السابقة دون ان يقيم وزنا لذرائع ومنطق اسرائيل الذي يقول إن كل ما اتفقنا عليه في الماضي وكل ما قرره المجتمع الدولي في الماضي تجاوزه الزمن ونحن الآن في زمن جديد اي زمن الاستيطان والكتل الاستيطانية الكبيرة وزمن عربدة القوة الاسرائيلية وزمن الاعتقال الاداري واحتجاز جثامين الشهداء!!! هذا وضع لا يمكن احتماله ولا يمكن الاستمرار فيه، وحتى ظروف المنطقة وخلافات العالم التي نشاهدها لا يمكن ان تشرعن هذا المنطق الاسرائيلي الى ما لا نهاية.

Yhya_rabahpress@yahoo.com

 

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026