جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس  

الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس

الآن

خريجو الجامعات في انتظار المصالحة - د.مازن صافي‎

بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 55.5% خلال الربع الثاني 2014، و بلغ عدد الخريجين في العام الدراسي 2014-2015، في جامعات غزة، 9454 خريجا من الذكور، و9371 خريجة من الإناث، و وفق ما ذكره مركز الإحصاء الفلسطيني في بيان نشره في منتصف أغسطس 2015 وصلت نسبة البطالة في غزة قرابة 41.5% ، في حين أن نسبة البطالة في الضفة الغربية بلغت 15.4%..
 
أمام ما سبق من أرقام "مخيفة" نطرح سؤالا يتمحور حول كيفية معالجة مشكلة الخريجين من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة "القنابل المجتمعية الموقوتة" حيث يُسجل ارتفاع وتيرة نموهم بشكل كبير جداً ، سؤال ربما يسبق الحديث عن المصالحة بكثير، وتصبح الإجابة عنه في غاية التعقيد طالما بقي الانقسام، وفي نفس الوقت يذهب الموظفون إلى التقاعد الرسمي دون ان يكون هناك توظيف واستيعاب لموظفين جدد.
 
وكما أن لدينا مشكلة أخرى تشمل الفئة التي تجاوزت أعمارها الـ40 عاما وقد كانت قبل الانقسام في نهاية العشرينيات وبداية الثلاثينيات من العمر، واليوم هي على مفترق طرق، وبالتالي فإن استمرار الانقسام يعدم الفرصة لديها للحاق بالوظيفة أو برنامج وطني يستوعب هذه الأعداد الكبيرة والتي لا يمكن أن نقفز عن قدرتها على البناء الوطني والمجتمعي العام.
 
نعم، نحن بحاجة إلى إدارة مشكلاتنا المتراكمة والمتفاقمة والتي تزيد ولا تنقص وتتعمق أكثر في النسيج الاجتماعي والثقافي، فكل الدول تستثمر خريجيها ضمن برنامج وطني واضح، وهذا الأمر يعني أهمية قيام الباحثين والدارسين بقراءة دقيقة لواقع نسبة الخريجين في المجتمع الفلسطيني وتأثير ذلك على مجمل النواحي الحياتية، فلا أصعب من أن يكون الخريج المتفوق غريب في وطنه لا مستقبل أمامه ولا بصيص أمل يبقيه متمسكا بنقطة الضوء، لهذا مطلوب إرادة وطنية حقيقية وواقعية تعالج كل ذلك.
 
 المصالحة يجب أن تضع الحلول وتبتعد عن العوائق، فالشيطان يكمن في التفاصيل، وشعبنا يريد فعل سليم مبني على نوايا سلمية،  وكما يجب البدء في تطوير قدرات الخريجين وإنعاش قدرتهم على مواكبة التغييرات الالكترونية، وخاصة خريجي سنوات الانقسام الأولى.
نحن بحاجة إلى برنامج وطني شامل، وهذا أبعد من مجرد تطبيق المصالحة، برنامج نعالج فيه الآثار الجانبية والعميقة للانقسام، وفي نفس الوقت نعمل على زيادة وتيرة التنمية والبناء الوظيفي واستيعاب حملة الشهادات وعملية توجيه شمولية للجامعات وترشيد التخصصات المتكدسة فيها أعداد الخريجين "العاطلين عن العمل".
 
المصالحة تعني الوحدة الوطنية وان تكون الفائدة للوطن، وان يعيش المواطن كريما عزيزا في أرضه، يدافع عن حقه المشروع في الحياة والمستقبل ويشارك في معركة إنهاء الاحتلال وقيام دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
 
ملاحظة: للجامعات دور هام في معالجة الكابوس الاقتصادي المتمثل في ارتفاع نسبة الخريجين .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026