الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

فصل عنصري جديد..- عزت دراغمة

فصل عنصري جديد يشرعه نظام الابرتهايد الاسرائيلي كبداية لتعميمه في المؤسسات والجامعات الأكاديمية كافة بعد اختبار ردود الفعل على ما حدث في جامعة تل أبيب، حيث تم حظر استخدام اللغة العربية أو التحدث بها حتى من قبل أصحاب هذه اللغة وأهلها العرب الذين يكملون تحصيلهم الجامعي أو يحاولون الاتصال أو الحديث باللغة العربية مع موظفة عربية تعمل في قسم الاستعلامات بالجامعة، ما دفع بتلك الموظفة العربية إلى الاستقالة احتجاجا على هذا التعميم والسياسة العنصرية التي تعكس طبيعة وايديولوجية المسلك والنهج التربوي لنظام طالما مارس ولا يزال "الابرتهايد" في كل سياساته وممارساته مع أصحاب الأرض الأصليين بغية إلغاء الهوية العربية وطمس معالم الوجود العربي، على عكس ما يحدث في جميع جامعات ومؤسسات التعليم في العالم حيث تشجع التحدث بكل اللغات العالمية وتجعلها وفق مساراتها وتخصصاتها الأكاديمية.

إن ما كشفت عنه الصحيفة العبرية "هآرتس" في عددها أمس، من تفاصيل وأدلة وبيانات تبعث على الاشمئزاز الإنساني والثقافي والأكاديمي، لا سيما ان مراكز الاستعلامات في كل مؤسسات الدنيا تشترط في موظفيها إتقان التحدث بالعديد من اللغات قبل تعيينهم كونها استعلامات لكل من طلب الاستعلام عن أمر ما وباللغة التي يتقنها، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بموظفة هي بالأصل ابنة البلاد كما هي ابنة اللغة الأم "العربية" كي يتم إجبارها على التخلي عن لغتها أو التحدث بها حتى مع أبناء جلدتها ولغتها وبلادها! وما اندفاع الموظفة العربية للاستقالة وترك عملها سوى خطوة تؤكد "ساميتها" وانتماءها القومي العربي إعرابا منها عن رفضها للسياسة العنصرية، حيث كان يفترض لو لم يكن مثل هذا التعميم رسميا ويعبر عن سياسة تمهيدية لتمريره في كافة المؤسسات والجامعات الإسرائيلية، أن تصدر جامعة تل أبيب اعتذارا للموظفة العربية وتقوم بمعاقبة المسؤولة الإسرائيلية التي أمرت بحظر الحديث باللغة العربية. 

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026