السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ماذا قالت معركة الكرامة- يحيى رباح

معركة الكرامة التي خاضتها حركة فتح "قوات العاصفة" في اغوار الكرامة الاردنية بالاشتراك مع اعداد قليلة من مقاتلي بعض الفصائل وبتعاون من رجال مدفعية الجيش الاردني، ما زالت في الذكرى الثامنة والاربعين لوقوعها تثير الكثير بل الكثير جدا من الانتباه المضيء في ذاكرة الشعب الفلسطيني والامة العربية بالعديد من المعاني، وتجدد الثقة بوجود الامل بأن ما يجري في المنطقة من هوان ذاتي ومن استهتار خارجي لن يستمر وبأن الشعوب مهما كانت صغيرة، وميزان القوى مختل بشدة ضدها، الا انها بالارادة المستقلة، وعدم التوهان المجاني في مشاريع الاخرين تستطيع ان تصنع إعجازا، وايجاد العوامل المؤدية للنصر.

فماذا قالت معركة الكرامة التي وقعت في الحادي والعشرين من اذار عام 1968؟

اولا: انتصار معركة الكرامة جاء بعد تسعة شهور فقط من هزيمة حزيران المدوية، والمجانية والغير مفهومة حتى الآن حيث ثلاث دول دخلت الحرب وهي مصر وسوريا والمملكة الاردنية الهاشمية، والتي خسرتها العرب اضعافا مضاعفة لمساحة دولة اسرائيل، وساحة كل فلسطين التاريخية، حتى ان يائيل ابنة الجنرال موشيه دايان حين استقلت طائرة اسرائيلية وحلقت بها فوق هذه الارض الشاسعة في سيناء والضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والجولان الفلسطيني والسوري وبعض الاراضي الاردنية، فانها اطلقت صيحتها المندهشة " يا الهي..هل كل هذه الارض لنا؟؟؟" نقلا فان معركة الكرامة قالت الحقيقة الخالدة بأن عامل القوة تتغير في الزمان والمكان، وان الضعيف يمكن ان يصبح قويا.

ثانيا: معركة الكرامة أكدت على عظمة التمسك بالخصوصية الفلسطينية وليس الانذماج والجري وراء تصورات الآخرين، وقرار المئات المواجهة في ارض المعركة من قبل قوات فدائية فلسطينية، كان منافيا لكل مباديء حرب العصابات، والحرب الشعبية، ولكن الخصوصية الففلسطينية، والأولويات الفلسطينية، التي اكدت عليا قوات العاصفة وقيادة فتح كان لها دور حاسم، والمفاجاة المذهلة في تلك المعركة التي اضطر فيها الجيش الإسرائلي ان ينسحب من ارض المعركة ودباباته وجثث جنوده المحترقة.

التحية لشهداء الكرامة الذين اكدوا هذه المعاني المشعة بدمائهم الطاهرة لشعبهم وامتهم في وقت عصيب، ارتفعت فيه رايات النصر والبطولة.

Yhya_rabahpress@yahoo.com

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026