السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الدبلوماسية الفلسطينية (2-2) - د.مازن صافي‎

ان الهدف الاستراتيجي لمنظمة التحرير الفلسطينية هو إنهاء الاحتلال وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وهذا الهدف هو أساس وقاعدة الانطلاق الدبلوماسي الفلسطيني، وبه تم الدخول في كافة الاتفاقيات اللاحقة بعد العام 1988م.
المفاوضات انطلقت بداية التسعينيات في مدريد وتوجت باتفاق اوسلو عام 1993، و كان هدفها إنهاء الملفات الرئيسة المرحلة من اتفاقية أوسلو عام 1998بحيث يتم قيام الدولة الفلسطينية وكان يفترض ذلك بين العامين 1999 – 2000م، وما تم بعد ذلك هو محاولة عدم الإنهيار التام لكل ما سبق العام 2000م.
 
الدبلوماسية الفلسطينية تقف اليوم في منعطف جديد، قد يصل الى الانهيار التام للعلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي، ومن هنا نسمع تصريحات قادة الاحتلال حول ما تدعيه بــ "الفوضى"، و "إنهيار السلطة"، وبالتالي تتعمد (اسرائيل) على محاربة الدبلوماسية الفلسطينية، تمهيدا لتفريغ السلطة ومشروع وهدف التحرير من مضمونه.
 
من مسيرة السلطة الوطنية الفلسطينية، وتطورها الى المرجعيات الدولية، والصعود الى الأمم المتحدة، والإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية دولة غير عضو في الأمم المتحدة  يؤكد أن الدبلوماسية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني، وتتأثر بما تتأثر به السلطة الوطنية، وتعتمد في قوتها أو تراجعها على الحالة الوضع العربي والاقليمي والدولي، وما تتأثر به المصالح والتطورات بتشى أبعادها، من حروب و نزاعات وسياسة وأبعاد ثقافية، وإجتماعية، وايضا هناك البعد الديمغرافي الهام والذي يعتبر إرتكاز هام في إستيراتيجية الفعل الدبلوماسي السياسي البعيد المدى.
 
الدبلوماسية تعالج الأزمات وأحيانا تصنع الأزمات، ونجحت الدبلوماسية الفلسطينية في أكثر من مرحلة بوضع (اسرائيل) في أزمة داخلية وأخرى دولية، وهنا يتضح نضوج الحراك الدولي الفلسطيني على المستوى السياسي والدبلوماسي في تفعيل الأعراف الدولية وتسليط الضوء على مرحلية الصراع وخطورة استمراره على الجميع.
 
ان الدبلوماسية الفلسطينية هي وجه من وجوه السيادة الفلسطينية، وهو حالياً استمراراً لمسيرة م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتمثلت الواقعية الثورية في هذا المجال، وأبدعت حركة فتح في صياغة الدبلوماسية الثورية التحررية أمام العالم كله.
 
ملاحظة: يجب العمل على تفعيل الملحقيات الثقافية في سفارات دولة فلسطين في العالم الخارجي، لان استعمال الجانب الإعلامي في ظل تقدم وسائل الإعلام يعتبر ساحة نضال جديدة ومؤثرة جدا على صورة ومستقبل إسرائيل. ولنأخذ الملحقية الثقافية في سفارة فلسطين بالجزائر مثالا واضحا ورائعا. حيث نجحت في زيادة التقارب بين الشعبين.
    

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026