السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إعادة الاعتبار للمعلم - حافظ البرغوثي

 لعل قرار الحكومة الكويتية السماح باستقدام مدرسين فلسطينيين يفتح بارقة أمل أمام جيش من المدرسين الذين ينتظرون دورهم للعمل في سلك التربية وبعضهم واصل تحصيله الجامعي لدرجة الماجستير. والتحدي أمام وزير التربية هو اعادة الاعتبار للمعلم الفلسطيني الذي شهدت له دول الخليج وغيرها بالقدرة والكفاءة منذ أكثر من نصف قرن من الزمن، ولعل فوز المربية الفاضلة حنان الحروب بلقب افضل معلمة على مستوى العالم أعطى دفعا معنويا لشريحة المعلمين الفلسطينيين واعتقد اننا قادرون على رفع كفاءة المعلم بدورات تدريبية مكثفة لتأهيله لاستعادة دوره الطليعي في عالم التعليم على مستوى العالم العربي حيث إن المعلم الفلسطيني مرغوب فيه ويتم تعيينه دون تعقيدات لأنه يضيف الى الطلبة. والكويت أكثر من غيرها تشهد للمعلم الفلسطيني بالكفاءة دون غيره لأنه اول من علم في مدارسها منذ نهاية الثلاثينيات وحمل على عاتقه لاحقا المسؤولية الكبرى في وزارة التربية الكويتية كماً ونوعاً ونجح هو والطالب الفلسطيني في تحقيق الانجازات والخدمة العامة.

يجب علينا وعلى جامعاتنا المتعددة دراسة سوق العمل المحلية والسوق الخارجية لتحديد الاحتياجات وتنويع التخصصات وفقا لسوق العمل وتنويع التخصصات وفقا لسوق العمل حتى لا يتكدس الخريجون في البطالة او انتظار البطالة المقنعة في سلك التوظيف الرسمي وبهذه الطريقة يمكن فتح آفاق للعمل المحلي والخارجي للخريجين وتلبية حاجته لأن الجامعات عندنا تخرج العاطلين عن العمل فقط.. ولنا في خريجي الاعلام والصحافة خير مثال حيث لم تعد السوق المحلية تستوعب أحدا في مجال الاعلام لتشبعه وعدم توسعه بل انسداده يوما بعد يوم بسبب ثورة المعلومات وتحول كل انسان الى صحفي متجول.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026