السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غابة الشهيد أبو عمار مبادرة تستحق التكرار - عزت دراغمة

تبدو مبادرة زراعة وإقامة الغابات على الجبال والسفوح الفلسطينية كما جرى بالأمس على سفوح جبل عيبال شرقي مدينة نابلس، وحملت اسم الشهيد الرمز ياسر عرفات مبادرة تستحق التكرار على كل جبل، ليس لأنها تخلد رمز النضال والثورة والشعب الفلسطيني فحسب، بل لأنها وقبل كل شيء تعيد لهذه الأرض أمجادها وتاريخها الطبيعي من ناحية، وتحمي الأرض من عمليات المصادرة والسرقة والنهب على يد الاحتلال من ناحية ثانية، إضافة إلى ما توفره من مراع خصبة ومحميات طبيعية يمكنها بالتأكيد المساهمة في الحفاظ على ثروات أخرى.
 إن التظاهرة أو العرس الجماهيري الذي احتشد المشاركون فيه لزراعة أكثر من ألف شجرة حرجية في مستهل الشروع بإقامة غابة الشهيد الحي أبو عمار، تزامنا مع الذكرى الرابعة عشرة لاجتياح قوات الاحتلال لمدينة نابلس وتخليدا ليوم الأرض تستوجب من المؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية كافة المبادرة لإقامة غابات مشابهة على مقربة لكل المدن والبلدات والقرى، لا سيما المستهدفة منها بالاستيطان والمصادرة تماما كما أقيمت المحمية الطبيعية التي حملت اسم الشهيد الوزير زياد أبو عين، لأن تخليد وإحياء يوم الأرض يتطلب إحياء الأرض باعمارها وتشجيرها وجعلها معطاءة حية حتى لو قام الاحتلال بقتلها مرارا وتكرارا، كما ليس بالضرورة ان تقتصر عملية زراعة الأشجار على الأشجار الحرجية بل التنوع، وحتى تكون العملية ناجحة ومضمونة لم لا يقوم المواطنون بشق الطرق حتى لو كانت ترابية للوصول إلى الجبال وسفوحها حتى يكون بمقدور كل مواطن أن يؤمها بشكل دائما؟ 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026