السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قانون الدمار الاجتماعي - حافظ البرغوثي

لم أتابع تفاصيل قانون الضمان الاجتماعي الذي أقر مؤخرا وأثار جدلاً ومسيرات رافضة له .. لكن السرعة التي تم فيها سلق واقرار القانون توحي بوجود ثغرات كان يجب الانتباه اليها؛ وهي خليط بين بخس في حقوق العامل او الموظف كما يقول خبراء قانون ونقابيون وبغض النظر عن مدى صحة هذه التظلمات، الا ان الواجب كان يقتضي طرح القانون كمشروع للنقاش في ورشات عمل قانونية وعمالية ونقابية ومؤسساتية حتى يمكن ضبطه بحيث يوازي قانون التقاعد العام لا ان يكون أقل منه .. 
واظن انه قبل اقرار قانون الضمان حتى لا يتحول الى قانون دمار علينا تطبيق قانون العمل بحذافيره أولا ثم وضع ضمانات لقانون الضمان بحيث تكون هناك جهة ضامنة للضمان فقد سبق ان تم التصرف بأموال العمال وحقوقهم لدى اسرائيل وكذلك بأموال المتقاعدين، فمن يضمن أموال الضمان؟ التروي قبل اقرار القوانين ضروري دوما وأذكر هنا انني انتقدت اقرار المجلس التشريعي أيام الرئيس الراحل ابو عمار لقانون المنظمات غير الحكومية بسرعة وخلال أيام من عرضه؛ لأن من وضعه هم اصحاب المنظمات غير الحكومية والمستفيدون منها وأعضاء في التشريعي تمددوا على عشرات المنظمات وكانت النتيجة ان لدينا الآن آلافا من المنظمات غير الحكومية تستقطع أموالها من الأموال المخصصة للشعب الفلسطيني وتصرفها سبهللة حسب أمزجة اصحابها، بمعنى انها شركات خاصة وليست منظمات. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026