السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في انتظار أيار المقبل - يحيى رباح

المؤتمر الدولي للسلام الذي دعت اليه المبادرة الفرنسية لفتح آفاق جديدة لحل الدولتين تأخذ يوما بعد يوم دعما جديدا، وتتحرك بجدية الى الأمام رغم المعارضة الإسرائيلية الشديدة، ورغم الفتور الأميركي الذي يصل الى حد الانسحاب، لأن الرئيس الأميركي باراك اوباما في سنته الاخيرة في البيت الابيض والذي حرق سبع سنوات سدى ولم ينفذ اي شيء من التزاماته الرئيسية اتجاه القضية الفلسطينية، ليس متوقعا منه ان يعود في الاشهر الاخيرة ليقوم بنشاط غير عادي، بل سيترك الكثير من القضايا ومن بينها القضية الفلسطينية الى ساكن البيت الابيض الجديد، سواء كان ديمقراطيا أو جمهوريا وسواء كان رجلا أو امراة. وفكرة المؤتمر الدولي للسلام تقوم على مرجعيات جديدة أهمها قرارات الشرعية ذات الصلة والمواعيد المحددة وليست المتروكة للزمن دون تحديد، وهذا الدعم المتواصل للمؤتمر الدولي للسلام وجدناه في المجموعة العربية وفي القمة الإسلامية الإستثنائية حول فلسطين الذي عقد في جاكارتا باندونيسيا وفي قمة اسطنبول الاسلامية الثالث عشر، وفي العمل الفلسطيني الدؤوب الذي يسعى الى ازالة كل نقاط التشويش أمام هذا المؤتمر. وحددت فرنسا الثلاثين من أيار المقبل موعدا للقاء وزاري حول الموضوع وبداية التحضير بالتفاصيل كافة، والرئيس ابو مازن يواصل الحراك المكثف لحشد المزيد من التأكيد. اسرائيل تبالغ بتصعيدها العدائي سواء عبر مشاريع الاستيطان المتسارعة أو السلوك اليومي والإجرامي ضد شعبنا، أو تماهي المعارضة مع حكومة نتنياهو الى حد التطابق الكامل استعدادا لهذه المعركة، والمهم في كل هذا أن لا يخرج الوضع الفلسطيني عن المألوف نحو هاويات جديدة، سواء استجداء حرب اسرائيلية جديدة من خلال الحديث بمبالغة حمقاء عن انفاق غزة، او استجداء وهم جديد مثل وهم ميناء غزة الذي اعلن الزهار عن موافقته على اشراف اسرائيل عليها أو الذهاب الى اثارة مسائل ثانوية بصخب كبير، هذا هو الحد الادنى المطلوب من سلوك حماس في المرحلة القادمة، فان لم تكن قادرة على الالتحاق بالشرعية وبالركب الفلسطيني فعلى الأقل مطلوب منها ألا تسقط في الاختبار وهذا هو اضعف الإيمان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026