تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الرهان على مصر - حافظ البرغوثي

مهما حاولت الدول العربية التأثير في الساحة الدولية دون مصر فانها لن تنجح، حيث ان مصر القوية هي الضمانة الوحيدة للتأثير العربي على الساحة الدولية، ولعل غياب مصر خلال العقود الاخيرة أباح المنطقة لكل من هب ودب من الدول كبيرها وصغيرها ومرتزقتها وميليشياتها. حتى باتت الارض العربية قاعاً صفصفا، وباتت الثروات العربية تصرف على الفتن والحروب، وستكون محجوزة على مدى عقود مقبلة لاعادة اعمار ما دمرته الفتن والحروب الحالية. كانت مصر والشام عبر التاريخ حجر الزاوية لأي موقف عربي بناء وكان العراق رديفا لهما.. أما وقد سقط العراق تحت براثن الغزاة الذين سلموه للميليشيات الطائفية سواء كانت شيعية او سنية، فانه سقط من حساب القوة العربية وكذلك بلاد الشام التي تعاني أبشع حرب داخلية وخارجية عبر التاريخ، وتبقى مصر هي الصامدة أمام التحديات والمؤامرات، واذا استطاعت دول الخليج ان تبني موقفا موحدا مع مصر فبالامكان البناء على قاعدة قادرة على الصمود وانقاذ ما يمكن انقاذه من الارض والكرامة العربيتين، واعتقد ان التردد الخليجي في دعم مصر كاستراتيجية ثابتة أدى الى تضعضع الوضع العربي ككل، لأن تركيا لن تكون بديلا لمصر مع ان تركيا بوسعها ان تكون أكثر ايجابية تجاه العرب اذا خرجت من أحادية النظرة الى العالم العربي كفريسة قيد التفتيت، فالمستقبل هو لتكاتف المشرق بحكوماته الدينية والعرقية والمذهبية لكي يصمد؛ لأن العالم الغربي لا يقدس لا دينا معينا ولا مذهبا ولا عرقا، بل مصالح معينة، ومصر القوية بامكانياتها البشرية وثرواتها الظاهرة على الارض والجاري كشفها في البحر والدلتا والصحراء الغربية من نفط وغاز ستكون القوة العظمى على مدى أقل من عشر سنوات. مصر ستكون القوة المحورية ليس في المنطقة بل في العالم ومن يراجع ارقام الاستثمارات الصينية والروسية يكتشف ان روسيا والصين تراهنان بقوة على المستقبل المصري فالاستثمارات العربية المكدسة في الولايات المتحدة تزيد على 1500 مليار دولار بينما الاستثمارات في مصر لا توازي ما تستثمره روسيا والصين فيها.. راهنوا على مصر القوية وليس على غيرها حتى لا تخسروا أنفسكم. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026