السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الرهان على مصر - حافظ البرغوثي

مهما حاولت الدول العربية التأثير في الساحة الدولية دون مصر فانها لن تنجح، حيث ان مصر القوية هي الضمانة الوحيدة للتأثير العربي على الساحة الدولية، ولعل غياب مصر خلال العقود الاخيرة أباح المنطقة لكل من هب ودب من الدول كبيرها وصغيرها ومرتزقتها وميليشياتها. حتى باتت الارض العربية قاعاً صفصفا، وباتت الثروات العربية تصرف على الفتن والحروب، وستكون محجوزة على مدى عقود مقبلة لاعادة اعمار ما دمرته الفتن والحروب الحالية. كانت مصر والشام عبر التاريخ حجر الزاوية لأي موقف عربي بناء وكان العراق رديفا لهما.. أما وقد سقط العراق تحت براثن الغزاة الذين سلموه للميليشيات الطائفية سواء كانت شيعية او سنية، فانه سقط من حساب القوة العربية وكذلك بلاد الشام التي تعاني أبشع حرب داخلية وخارجية عبر التاريخ، وتبقى مصر هي الصامدة أمام التحديات والمؤامرات، واذا استطاعت دول الخليج ان تبني موقفا موحدا مع مصر فبالامكان البناء على قاعدة قادرة على الصمود وانقاذ ما يمكن انقاذه من الارض والكرامة العربيتين، واعتقد ان التردد الخليجي في دعم مصر كاستراتيجية ثابتة أدى الى تضعضع الوضع العربي ككل، لأن تركيا لن تكون بديلا لمصر مع ان تركيا بوسعها ان تكون أكثر ايجابية تجاه العرب اذا خرجت من أحادية النظرة الى العالم العربي كفريسة قيد التفتيت، فالمستقبل هو لتكاتف المشرق بحكوماته الدينية والعرقية والمذهبية لكي يصمد؛ لأن العالم الغربي لا يقدس لا دينا معينا ولا مذهبا ولا عرقا، بل مصالح معينة، ومصر القوية بامكانياتها البشرية وثرواتها الظاهرة على الارض والجاري كشفها في البحر والدلتا والصحراء الغربية من نفط وغاز ستكون القوة العظمى على مدى أقل من عشر سنوات. مصر ستكون القوة المحورية ليس في المنطقة بل في العالم ومن يراجع ارقام الاستثمارات الصينية والروسية يكتشف ان روسيا والصين تراهنان بقوة على المستقبل المصري فالاستثمارات العربية المكدسة في الولايات المتحدة تزيد على 1500 مليار دولار بينما الاستثمارات في مصر لا توازي ما تستثمره روسيا والصين فيها.. راهنوا على مصر القوية وليس على غيرها حتى لا تخسروا أنفسكم. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026