تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

لا افق في الأفق - حافظ البرغوثي

انتكست الأوضاع مجددا في الأزمات العربية المتحدة من ليبيا حتى العراق، فالحل الليبي يتعثر مجددا وحمام الدم مستمر،  وفي سوريا اشتعلت جبهة حلب لأن حسمها بات ضروريا لإبعاد المعارضة عن التواصل مع تركيا والامداد منها وتوسيع المنطقة الممتدة من ساحل اللاذقية الى حلب. وفي العراق ازمة العبادي تتعقد مع زحف انصار الميليشيات الى المنطقة الخضراء ومجلس النواب واستمرار العمليات في بغداد والانبار والموصل. وفي الكويت تتعقد المفاوضات بين اطراف الازمة اليمنية، فلا أفق في الأفق حتى الان.  الخطيئة الكبرى ان من خططوا للإطاحة بأنظمة دكتاتورية مثلا لم يطرحوا بدائل، فالعراق تم تفريغه من مؤسساته وحل جيشه وشرطته لتسهيل افتراس العملاء للاحتلال له وتمت تربية ميليشيات  ككلاب متوحشة لدعم الاحتلال الاميركي وهي التي افرزت "داعش" كرد فعل على ممارسات الاحتلال واعوانه. وفي سوريا حشد الجميع مرتزقة ومماليك وزعران وقوى اقليمية ودولية للاجهاز على الثورة السورية التي نشأت في سورية ثم جرى استقطاب المعارضين لحساب اطراف دولية واقليمية لم تفلح في اسقاط النظام  حتى الان، وها هي الهدنة تتهاوى مجددا لأن لا نوايا لوقف المذبحة الكبرى في بلاد الشام كما في لا بلاد بين النهرين  ولا في بلاد سد مأرب. وفي ليبيا اعترف الرئيس اوباما بانهم لم يستعدوا لمرحلة ما بعد القذافي  كما اعترفت ادارة بوش بانها اخطأت في تدمير مؤسسات العراق بعد احتلاله ليبقى في الفوضى حتى الآن. فمن دبروا للثورات لم يعدوا بدائل للانظمة بل ربما كان هدفهم الفوضى لا غير وليس اقامة نظم ديمقراطية بديلة بل دكتاتوريات من الاحزاب والميليشيات الكريهة التي لاتقل وحشية عن الانظمة البائدة. لذا فإن من يتوقع نهاية عاجلة للكارثة العربية فهو متفائل او واهم لأن ليس هناك مصلحة للقوى الداعمة للفوضى في التهدئة والحلول. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026