السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

السيسي وخطاب الضوء - حافظ البرغوثي

 

الخطاب الشامل الذي تناول فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قضية السلام من جنوب مصر حيث احتفل بانهاء ازمة الكهرباء في بلاده خلال سنة من العمل الطموح, هو الخطاب الاول الذي يخصص فيه مثل هذه المساحة لعملية السلام ويخاطب فيه الفصائل الفلسطينية وايضا حكومة اسرائيل واحزابها وشعبها. بالنسبة الينا فان دعوته للفصائل للتوحد  هي حرص اضافي على الوجود الفلسطيني خاصة وان مصر هي الجهة المعنية بالمصالحة الفلسطينية ورعايتها وهي التي يمكنها انجاز وتنفيذ بنودها فيما لو وافقت حركة حماس على التنفيذ الامين لها.

 ان أولويات الرئيس المصري هي البناء والتنمية مثلما كانت في بداية ثورة يوليو في مطلع الخمسينيات لكن حيتان الاستعمار واذياله ابوا الا ان يتآمروا على مصر آنذاك لتدمير برنامجها التنموي ومنعها من الاعتماد على الذات, وحاليا هناك اصابع خبيثة شبيهة بالتي كانت في الماضي ما زالت تعمل تحت مظلة تحالفات مريبة لا تختلف عن سنوات الخمسينيات والستينيات لاجهاض الثورة المصرية الحالية ووقف عملية البناء والتنمية بواسطة الارهاب والضغوط الخارجية وحجب المساعدات,  لكن مصر ليست دولة من النوع الذي يستسلم بل هي دولة مقاتلة فخورة بنفسها وعروبتها وتاريخها وصولاتها المشهودة عبر التاريخ في حماية المشرق العربي من الغزاة.

الكرة القيت من قبل الرئيس المصري في ملعب الفصائل لكي تعمل من اجل المصالحة والتوحد, كما انه يخاطب الاسرائيليين لكي يعملوا من اجل السلام وهو يرى التعنت من قبل نتنياهو في هذه المسألة لدرجة انه يحاول وأد حل الدولتين  مفضلا مشروعه الاستيطاني الهدام الذي يغلق افق التسوية ويفتح ابواب جهنم والحروب مجددا.

لو كانت هناك نية حسنة لدى الفصائل لتنفيذ المصالحة لسارعت الى تلبية نداء الرئيس المصري وتوجهت الى القاهرة  لبحث الامر دون شروط وفذلكات ودون انتظار موافقات من حلفاء حماس الابعدين طالما ان الاقربين اكثر التزاما بالمصالحة والمصلحة الفلسطينية. فهل نسمع صدى لنداء السيسي الذي اضاء مصر مجددا وبامكانه اضاءة غزة ايضا ام ان غياب المصالحة بات مصلحة فئوية لا يمكن تجاوزها، فالظلام يروق للانقساميين اكثر من الضوء!

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026