السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر ..عثمان عبدالله أبو غربية رحمه الله - محمد سالم الأغا‎

لقد حرصت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فــــتــــح منذ إنطلاقتها المظفرة و إنطلاق ثورتنا الفلسطينية المعاصرة في الفاتح من يناير 1965 علي تأسيس كل المؤسسات الإجتماعية و الإقتصادية و العلمية و الثقافية الي ترعي شئون شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي كل المنافي و المخيمات التي لجأ أليها ... وبعد أن قاومنا كل المؤامرات التي تعرفونها جيداً وبعدما إنتزعنا نصرنا من بين أنياب أعتي إحتلال إسرائيلي نازي عرفه التاريخ في الرابع من مايو 1994 و عودة قوات ثورتنا الفلسطينية بكامل عدتها وعتادي العسكري إلي أرض الوطن الفلسطيني بقيادة الرمز ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية إلي أرض الوطن وبسطهم لسلطتنا الوطنية الفلسطينية ونشر قوات أمننا الوطني الفلسطيني في كافة أرضنا ومدننا وقرانا المحررة ... ومنذ وطئت قدما ــ القائد الرمز ياسر عرفات و رفاق دربه قادة وكوادر وضباط وصف ضباط ــ أرض الوطن المحرر حرص هو ورفاق دربه علي ضرورة قيام معسكرات صيفية في كل أرجاء الوطن المحرر من رفح أقصي الجنوب إلي جنين في ضفتنا الفلسطينية أقص الشمال لتلم بين جنباتهاأشبالنا وزهراتنا التي أولتهم قيادتنا الفلسطينية الثورية إهتمامها لأنهم أثروا حياة شعبنا الفلسطينية بإنتفاضتهم الأولي و أعطوا لقضيتنا زخمها الذي أعادنا إلي الواقع الجغرافي و التاريخي و السياسي الذي أراد المحتل الإسرائيلي طردنا منه بعدما طردنا من وطننا الفلسطيني ... وكأحد شهود تلك المرحلة فيطيب لي أن أُذكر بأن فخامة الرئيس ياسر عرفات رحمه الله كان يردد دائماً مقولته الشهيرة " سيرفع شبل أو زهرة من أبناء شعبنا علم فلسطين فوق مآذن القدس ومآذنها " بعدما رآهم و خبر بطولاتهم في بيروت و في أرضنا الفلسطينية و وصفهم بجنرالات ال آر بي جي و جنرالات الحجارة ... فكلف فخامة الرئيس الرمز ياسر عرفات رحمه الله، هيئة التوجيه السياسي والوطني و المعنوي برئاسة مساعده كقائد عام لشئؤن التوجيه السياسي و الوطني و المعنوي الأخ عثمان عبد الله أبو غربية ليتولي مسؤلية الأعداد لإقامة المعسكرات الصيفية لأشبالنا وزهراتنا ليأخذوا قسطا من الهتمام و الراحة و الترفيه المثمر ولتنمية اجسامهم وعقولهم و مهاراتهم ليعكسوها بالخير و البركة علي فلسطين المحررة بإذن الله ... و أتذكر ويذكر معي الذين عملوا في هيئة التوجيه السياسي و الوطني و المعنوي أنه فور إتخاذ القرار من فخامته و تعليماته لمساعده لهيئة التوجيه السياسي للأخ المناضل عثمان أبو غربية ، قام بتشكيل لجنة عليا للمسكرات الصيفية في قطاع غزة برئاسة العميد سليم ألوادية ولجنة عليا أخري قي محافظات الضفة الفلسطينية برئاسة العميد الحاج خالد مسمار ... وقد كلاا في حينه لجانهما من كوادر وقادة هيئة التوجيه السياسي و الوطني و المعنوي بوضع خططهما وبرامجهم التي كفلت بتربية وتعليم و تدريب أشبالنا و زهراتنا كافة مناحي الحياة دينياً و عسكريا واجتماعيا وسياسياً ورياضيا وثقافيا ... وقد شهدنا في حينه و شهد أبناء شعبنا الفلسطيني إقبالاً كبيراً علي تلك المخيمات و نجحت نجاحا في إعادة قضيتنا الفلسطينية إلي مسارها الصحيح و أعادت إلي أذهان أشبالنا و زهراتنا تاريخهم الوطني الفلسطيني و أسمعوا صوتهم للعالم أجمع أننا هنا فوق أرضنا الفلسطينية المحررة و أن المستقبل لنا و أننا سنواصل السير وسنكمل نضال الآباء و الأجداد و الشهداء الذين عبدوا طريق العودة للوطن بدمائهم ... ولا زلت أذكر كلمات أخي المناضل أبو عبدالله عثمان أبو غربية مساعد القائد العام لشئؤن التوجيه السياسي و الوطني و المعنوي عندما قال : " إن هؤلاء الأشبال الذين نراهم اليوم هم رجال مبكرون أنضجتهم التحديات و المخاطر التي تحيط بشعبنا الفلسطيني " ... و أضاف يومها و كأنه يحدثنا اليوم رحمه الله : " فقد تحدث عن المأزق الذي تمر به عملية السلام وإختلاق حكومة النتن ياهو للتنصل من دفع إستحقاقات عملية السلام " ... وها هو يعيدنا اليوم الي دوامة العنف و سفك الدماء من جديد كما تشاهدون ... ورغم كل ما يحاك من مؤامرات ضد شعبنا الفلسطيني فإن عزيمة شعبنا و أشباله وزهراته لن تلين أو تفتر و سيواصلوا سيرهم ومسيرتهم حتى النصر و تحقيق أهدافنا و الحفاظ عل منجزات شهدائنا و مكتسباتهم بإذن الله ... • 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026