تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

استقرار الاردن في غاية الاهمية - يحيى رباح

بعد سويعات قليلة من وقوع الحادث الارهابي الجبان في البقعة، والذي ادى الى استشهاد خمسة من مرتبات المخابرات العامة الاردنية، تمكنت الاجهزة الامنية الاردنية من القاء القبض على المشتبه به الرئيسي، وهذا بحد ذاته انتصار كبير للامن الاردني على طريق انجازات كبرى حققتها الاردن وآخرها القبض على خلية اربد الارهابية، وكان لهذه الانجازات اثر كبير وحاسم في استقرار الاردن الذي ارادت له اقداره ان يكون دائما في قلب العاصفة، ولكن اليقظة والكفاءة الأمنية، والوعي العالي المستوى للنظام الاردني، وتماسك الشعب الاردني كانت دائما هي خشبة الخلاص الرئيسية خاصة في السنوات الخمس الاخيرة التي استهدفت المنطقة كاعصار رهيب، خاصة في العراق وسوريا، وفي لبنان نسبيا، وفي اليمن وفلسطين واسرائيل، وتأثر الاردن بذلك فقد استضاف مئات الالاف من المهاجرين العراقيين والسوريين واللبنانيين بالإضافة الى الفلسطينيين الذين يستضيفهم منذ سبعة قرون، وسواء كان الحادث فرديا، وهذا ما نرجوه او كان من صنع تنظيمات ارهابية وهي كثيرة، فهو مدان بكل المعايير وهو دون غطاء اخلاقي او وطني او سياسي او ديني فمهما كانت دوافعه، خاصة وان الاوضاع من حول الاردن هي اوضاع ساخنة جدا، والمتربصون كثيرون، والاردن كان دائما عنصر اساسي في استقرار المنطقة العربية التي نأمل ان تستعيد وزنها واستقرارها ودورها المعروف، ولذلك رأينا هذا الحجم من التعاطف والمساندة للاردن ضد هذا الحادث الارهابي الجبان.

ونحن فلسطينيا اكثر الاطراف معرفة بأهمية استقرار الاردن وسلامته في مواجهة موجات الارهاب باجنداتها المتعددة سواء كانت هذه الموجات تدعي العناوين الاسلامية او الاقليمية، ونثق بأن الركائز الاساسية للمملكة الاردنية الهاشمية، وقدراتها الامنية المشهودة، ووحدة تضامن شعبها هي التي تقف بقوة في مواجهة كل التحديات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026