السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قصة قبر سيدنا يوسف عليه السلام والشهيد جمال دويكات في فلسطين - وسيم وني‎

" اتحاد الصحافة العربية " يشكل قبر سيدنا يوسف عليه السلام في مدينة نابلس في فلسطين ، نقطة إحتكاك تكاد تكون شبه يومية ، فكلما أراد قطعان المستوطنين إقتحام مقام قبر سيدنا يوسف عليه السلام بحجة الصلاة فيه ، يكون ذلك تحت حراسة مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي في جنح الظلام وتشكل هذه المنطقة خنجراً مغروساً في صدر مدينة نابلس وخاصة ما يعانيه أهالي بلاطة البلد والمناطق المجاورة من حصار يفرض عليهم ، ومنع تجوال وإطلاق لقنابل الصوت والغاز بكثافة إلى جانب إطلاق الرصاص في وجه الأهالي وأبناء المدينة الذين يتصدون لقوات الإحتلال بالحجارة والهتافات المنددة بهذه الممارسات الهمجية ضد أبناء شعبنا ليشكل نسبة اعتقال الشباب في مخيم بلاطة 90% وكل تلك الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه تحت حجة الصلاة في هذا المكان . فلم تفصلنا وقت قصير على بدء الصوم في شهر رمضان المبارك حتى جاء نبأ زفاف البطل من حي بلاطة شرق مدينة نابلس الذي كان يدافع عن أهله وضد ممارسات قطعان المستوطنين ، متأثراُ بجراحه إنه الشهيد " جمال دويكات " ، فبعد ليلة ظلماء اقتحم فيها عدد من قطعان المستوطنين ، يترأسهم وزير الداخلية الاسرائيلي ، قبر سيدنا يوسف عليه السلام وذلك بحجتهم البريئة التي يتذرعون بها وهي الصلاة فيه ، هناك كان الموعد البطولي مع الشهيد الدويكات حيث نشر الرعب في قلوب المستوطنين ليعود في الليلة التالية إلى نفس المكان ليروي بدمه الطاهر أرض فلسطين ، بعدما أطلق عليه جنود الاحتلال الذين يرافقون المستوطنين طلقاً نارياً أصابه إصابة مباشرة في رأسه من على بعد 50م ، مخلفة ضرراً بالغاً في دماغه لينقل إلى مشفى رفيديا التي اجريت له عملية جراحية فيها ومع ظهر يوم السبت تم نقله إلى "تل هشومير" في الأراضي المحتلة عام1948 وبرغم ذلك حالته ازدادت سوءً ليكون الأول من رمضان على موعد مع نبأ استشهاد جمال دويكات الذي عاش معاناة الأسر مدة 3 سنوات عندما كان عمره 16 عاماً وكان لايزال على مقاعد الدراسة أنذاك ليفرج عنه قبل عام لينال الشهادة التي روحه تطلبها ، وبرغم استشهاده إلا أن ذلك لم يمنع سلطات الاحتلال الإرهابية من استخدام جثة الشهيد لابتزاز أهله وذويه وأهل المنطقة من خلال اللعب على اعصابهم كنوع من أنواع القهر النفسي وسياسية الابتزاز من خلال ابلاغهم عن تسليمهم لجثة الشهيد وتأجيل التسليم لعدة مرات ليسلم أخيراُ جثمانه الطاهر فجر يوم الأريعاء . واختتم أسطري بأنه ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد جمال دويكات ، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو: شمعة تحترق ليحيا الآخرون، وهو إنسان يجعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى الحرية وهو الشمس التي تشرق إن حلّ ظلام الحرمان والاضطهاد ونوراً على طريق تحرير كل شبر من أرض فلسطين .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026