الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية تدين المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى عدم اخلاء تجمع "عمونا" الاستيطاني

أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات، التصريحات التي جاءت على لسان العضوين في ائتلاف نتنياهو الحاكم، عن حزب "البيت اليهودي"، الوزير المتطرف اوروي اريئيل، وعضو الكنيست العنصري بتسلئيل سموتريتش، التي أطلقاها خلال زيارتهما الاستفزازية أمس الأربعاء، إلى البؤرة الاستيطانية "عمونا"، التي اقيمت على أراض فلسطينية خاصة في العام 1997، بعد إقدام المستوطنين على تزوير وثائق الملكية الخاصة بتلك الأراضي.

وقال الوزير اريئيل: (أيام إخلاء التجمعات السكانية في أرض إسرائيل قد ولت (..) سنعمل من أجل منع إخلاء تجمع عمونا الذي أقيم قبل 20 عاما..)، أما عضو الكنيست سموتريتش فكشف عن وجود اتصالات يجريها مع المستويات العليا في إسرائيل لمنع عملية الإخلاء.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد أشهر قليلة من قرار المحكمة العليا في إسرائيل، الذي أكد أن الأراضي التي أقيمت عليها المستوطنة المذكورة، هي أراض فلسطينية خاصة، وأيضا بعد قرار وزارة الحرب الإسرائيلية إقامة تجمع استيطاني جديد بين مدينة رام الله ونابلس، بهدف توطين العائلات التي تسكن حاليا البؤرة الاستيطانية المذكورة.

وأكدت الوزارة أن تمادي الحكومة الإسرائيلية في عمليات الاستيطان وتهويد الأرض الفلسطينية، يهدد بشكل واضح حل الدولتين ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، ويؤدي الى تحويل التجمعات السكانية الفلسطينية الى "كانتونات" معزولة عن بعضها البعض، في محيط من المستوطنات والطرق الاستيطانية الضخمة، وهو ما يكرس نظام الفصل العنصري، الذي تعمل سلطات الاحتلال على فرضه كأمر واقع في الاراضي الفلسطينية.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومنظماته الأممية والدول كافة، بسرعة التحرك من أجل الضغط على حكومة نتنياهو لوقف عملياتها الاستيطانية، وعدم الاكتفاء بإطلاق بيانات الإدانة، واتخاذ الإجراءات الدولية الكفيلة بإجبار إسرائيل كقوة احتلال، على الانصياع للقانون الدولي، والقانوني الإنساني الدولي، واتفاقيات جنيف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026