الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

قرار بإبعاد مقدسية عن الاقصى 60 يوما والحبس المنزلي 10 أيام

أخلت محكمة الاحتلال "الصلح، غربي القدس، اليوم الثلاثاء، سبيل المقدسية خديجة خويص، بشروط، بعد اعتقالها لمدة اسبوعين متتاليين، في ظل انعدام أي اتهامات أو أدلة ضدها.

واشترطت المحكمة لإخلاء سبيل خويص الحبس المنزلي في بيتها بحي جبل الزيتون/الطور بالقدس المحتلة، لمدة عشرة أيام، والابعاد عن المسجد الاقصى المبارك والقدس القديمة لستين يوما، ومنعها من دخول أراضي الضفة الغربية لـ 180 يوما، باستثناء منزل زوجها، كما فرضت المحكمة على خويص إيداع 2000 شيقل وكفالة طرف ثالث بقيمة 10000 شيقل.

وذكر المحامي بكر جبارين، الذي ترافع عن خويص، أن محكمة الاحتلال أصدرت قرار الإفراج "لأنه لا يوجد أي تقدم في التحقيق”، مشيرا إلى أن الهدف من هذا الاعتقال كان محاولة للضغط عليها؛ إلا أنه لم تكن هناك أي اتهامات أو أدلة ضدها.

وكان الاحتلال اعتقل زوجها ابراهيم أبو غالية وهو محاضر جامعي، أثناء مكوثها في الاعتقال، وطرده إلى الضفة الغربية، لتكثيف الضغط عليها.

ويأتي الإفراج عن خديجة خويص، اليوم، بعد محاولات تشهيرٍ قادتها شرطة الاحتلال، من خلال إصدار بيانات رسمية، واتهامها بالنصب والاحتيال وتزييف عنوان سكنها؛ الأمر الذي ثبت أنه لا أساس له من الصحة، حسب عدد من المحامين.

يذكر أن هذا الاعتقال ليس الأول لخديجة خويص، حيث تعرضت سابقا لعدة اعتقالات وملاحقات، وإبعاد عن المسجد الأقصى، على خلفية تدريسها في المسجد الأقصى، ومشاركتها في الفعاليات العلمية والدينية فيه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026