الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

صيدم زار طفل تلفيت: التعلم حق مقدس ومشروع للطاقة الشمسية في مدرسة بني نعيم

قال وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم أن الوزارة تبحث مع مسؤولين صينين مشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مدرسة بني نعيم 

واضاف صيدم في حديث لإذاعة “موطني” اليوم الأحد :" أن وزارة التربية والتعليم تسعى لتوظيف الطاقة الشمسية في مدرسة بني نعيم خاصة كبداية وأن هذه المنطقة مهمشة وبحاجة لدعم، مؤكدا نقل التجربة وتعميمها فيما بعد ، مؤكدا مناقشة الأمر مع مسؤولين صينيين ،  لافتا الى بدء الخطوات العملية خلال الأيام القادمة. 

 واعرب صيدم عن قناعته بنجاح هذه الخطوة وتوسيع رقعتها لتشمل جميع المدارس الفلسطينية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا على مدرسة بالشراكة مع سلطة الطاقة الفلسطينية. 

وشدد  صيدم على الزامية التعليم في فلسطين حسب القانون الساسي ، في اشارة الى زيارته بيت عائلة الطفل أحمد مسلم في قرية تلفيت بمديرية جنوب نابلس، بعد اثارة قضيته عبر مواقع التواصل الاجتماعي كاصغر عامل في فلسطين ، حيث يضطر الطفل للعمل لمساعدة ذويه على حساب التعلم في المدرسة .

 وقال صيدم : من منطلق حرصنا ومسؤوليتنا  توجهنا لزيارة الطفل وأسرته ، حيث وفرنا لأفرادها العودة إلى مقاعد الدراسة من خلال وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الاجتماعية والمجلس القروي وتنظيم حركة فتح، مشيرا إلى جمع التبرعات لتوفير المساحة اللازمة في المنزل لتكون فيه أبسط متطلبات الحياة الأدبية. 

ونبه صيدم من  خطورة تجهيل جيل بهذا المستوى ما يؤدي لبعض الحساسيات في مجتمعنا الفلسطيني ويخلق حالة من الجهل ، التي لا يمكن التعايش معها خاصة أن التعليم في فلسطين حق مقدس يجب ألا تتنازل عنه الأسر الفلسطينية بغض النظر عن أحوالها المادية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026