الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

التميمي: أزمة المياه مفتعلة وتعالج من جانب سياسي وليس فني

رام الله - أكد مدير عام جمعية الهيدرولوجيين عبد الرحمن التميمي أن موضوع الأزمة المائية في المحافظات الفلسطينية افتعلتها دولة الاحتلال، ولا تعالج إلا من جانب سياسي وليس من جانب فني، وربطها بموضوعات مختلفة مثل الاستيطان والسيطرة على مناطق "ج "وغيرها.

وأوضح التميمي في حديث لـ "وفا"، أن إسرائيل شهدت تحولا في استراتيجيتها في المياه، وأن بعض الكتاب ذكروا أن إسرائيل ستصبح دولة مصدرة للمياه، وسيتوفر لديها فائض في المياه عام 2020 بمقدار 400 مليون متر مكعب على الأقل.

وأوضح أن هذه الكميات ملك للقطاع الخاص الإسرائيلي وشركات التحلية الإسرائيلية التي تضغط على الحكومة الإسرائيلية بفتح سوق الضفة وغزة لمياه التحلية.

وتابع: لتحقيق هذا الهدف عملت إسرائيل على تعميق الأزمة، حتى يصبح الفلسطينيون مجبرين ان يكونوا زبائن للشركات الإسرائيلية، وفي نفس الوقت تكسب إسرائيل دعاية سياسية بأنها على استعداد كامل لحل الأزمة لدى الفلسطينيين وتزويدهم بكميات المياه المطلوبة، وبالتالي سيغض العالم النظر عن استنزاف إسرائيل للمياه الفلسطينية وسرقتها، وتسخيرها لخدمة المستوطنات، لأن جلب المياه من إسرائيل للمستوطنات مكلف.

وأضاف: يتزامن كل هذا مع وجود افيغدور ليبرمان في وزارة الجيش، الذي شرع في عملية التضييق على الفلسطينيين وتقليل كميات المياه خاصة في الصيف وشهر رمضان.

وأشار التميمي إلى وجود نقص في المعلومات لدى المؤسسات الفلسطينية حول الكميات التي تزودها إسرائيل للسلطة الوطنية، وأن شركة مكروت لا تبلغ السلطة بالأرقام الحقيقية بمجمل الكميات، ما يسبب الإرباك في إدارة الأزمة.

وحول الحلول شدد التميمي على ضرورة أن يكون الطرف الإسرائيلي ممثلا بالحكومة الإسرائيلية وليس شركة مكروت، وأن مياه التحلية ليست خيارا سياسيا او اقتصاديا.

 

وأضاف: يجب زيادة كميات المياه المخصصة والتي مصدرها من الضفة، وفي حال الاضطرار للشراء عدم شراء مياه محلاة وذلك لارتفاع السعر حيث التكلفة مرتفعة، وحتى لا تسجل سابقة في التعامل في ملف المياه على اسس تجارية لأنها بالنسبة لنا كفلسطينيين من حقوقنا الرئيسية، وأن يكون أي اتفاق لا يضر بالحقوق، وأن يكون شراء المياه من طبريا والناقل القطري كأنه  جزء من التأكيد على حقنا في مياه نهر الأردن.

ولفت التميمي الى ضرورة تضافر الجهود من كل المؤسسات والفعاليات والوقوف جانب سلطة المياه الفلسطينية في موقفها الحاسم من أن أي كميات إضافية لن تكون بديلا عن الحقوق المائية الفلسطينية، وعملها المستمر في التخفيف من الأزمة وآثارها.

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026