اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

صيدم يدعو أوروبا لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية في المستوطنات

دعا وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أوروبا وشركاءها الأكاديميين المجتمعين في بروكسل اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة اتخاذ الخطوة الجريئة في الإعلان صراحة عن مقاطعة المؤسسات الأكاديمية للقاءات الإسرائيلية التي تعقد في المستوطنات.

وقال إن بعض الشركاء الأوروبيين يقيمون علاقات دراسية وبحثية مع المؤسسات الصهيونية هناك، وتحت مسميات عدة، في تحدٍ صارخ لقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال اللقاء السياساتي الأوروبي الثالث لمؤسسات التعليم العالي في دول جنوب المتوسط، حيث أكد صيدم على وجود معطيات واضحة لدى وزارته حول إقامة بعض الدول الأوروبية لعلاقات صريحة مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية في المستوطنات.

وقال صيدم مخاطبا الحضور: إن تعامل البعض مع تلك المؤسسات هو إمعان في تعذيب الضحية، وتطاول واضح على القرارات الدولية، وخروج صارخ عن مواقف الدول المعلنة تجاه المستوطنات.

وأضاف إن تراجع القضية الفلسطينية في سلم أولويات العالم، خاصة مع احتدام تبعات الربيع العربي ومع اقتراب دخولنا في العقد الثامن للصراع العربي الإسرائيلي، لا يعني أن الفلسطينيين سيقبلون بهذا النهج أو سيسكتون عليه، مشدداً على أن الفرصة اليوم متاحة أمام أوروبا لمنع مثل هذه التصرفات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026