اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

عيسى: الجدار يمس الحقوق الواردة في الإتفاقيات والمواثيق الدولية

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن الجدار العازل يخالف مبدأ عاما في القانون الدولي الإنساني وهو أن قوة الاحتلال لا يمكنها تغيير طبيعة المنطقة التي تحتلها باستثناء الضرورة العسكرية".
 
وأضاف، "الجدار يهدف  إلى المس بالتواصل الإقليمي للضفة الغربية ويهدف إلى ضم أراضي فلسطينية محتلة إلى إسرائيل". مؤكدا أن مصادرة الأراضي الفلسطينية, وتدمير الممتلكات المدنية لإغراض بناء الجدار محظور بموجب المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949م.
 
ونوه، "منذ أن اعتمدت الحكومة الإسرائيلية  في شهر نيسان  سنة 2002 خطة بناء الجدار العازل في الضفة الغربية, بدأت  فورا بتطبيق  المرحلة  الأولى من بنائه, الذي يمتد من الشمال نحو الأردن إلى جبال الخليل جنوبا وخاصة حول مدينة القدس المحتلة".
 
 وتابع، "عمدت السلطات الإسرائيلية بالإسراع في بناء وجدار الفصل  العنصري بهدف تضيق الخناق على السكان الفلسطينيين المدنيين لترك مناطقهم الأصلية والرحيل إلى مناطق أخرى وقضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967  لصالح أراضي دولة إسرائيل".
 
ولفت، "تصميم الجدار جاء بحيث يحيط بعدد كبير من المستوطنات الإسرائيلية الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة التي بينت ويستمر توسيعها". مشيرا أنه ورغم صدور فتوى محكمة العدل الدولية بتاريخ 9/7/2004والتي نصت على أن بناء الجدار الفاصل مخالف لقواعد القانون الدولي ويجب أن يتم التوقف عن بنائه, وتفكيك الأجزاء التي انتهى البناء فيها على الأراضي الفلسطينية المحتلة, إلا أن الحكومة الإسرائيلية  تواصل ولم تعبأ بتلك الفتوى.
 
وأوضح، "فيها يتعلق بقانونية الجدار, فقد رأت المحكمة أن الجدار يمس بمختلف الحقوق الواردة في الإتفاقيات والمواثيق التي وقعت عليها إسرائيل وأن بنائه في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة ينتهك القانون الدولي الإنساني, ذلك أن  أي إجراء تتخذه إسرائيل في الأراضي المحتلة باسم الأمن ينبغي أن يتقيد بالواجبات المترتبة عليها في هذا القانون".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026