اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

"الخارجية" تحمل حكومة نتنياهو مسؤولية ارهاب المستوطنين وجرائمهم

أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات إقدام عصابات المستوطنين الإرهابية فجر اليوم الأربعاء بإحراق منزل المواطن محمد راقي دوابشة في قرية دوما، جنوب مدينة نابلس، حيث ألقى المستوطنون زجاجتين حارقتين على المنزل، مصنوعتان من مواد سريعة الإشتعال، مما أدى إلى اشتعال النار في الطابق الثاني من المنزل، وإرهاب العائلة المتواجدة في المنزل وأطفالها، وإصابتهم بالإختناق.

ومن الجدير بالذكر أن قرية دوما وعائلة دوابشة قد تعرضتا إلى جريمة إرهابية من قبل عصابات المستوطنين، أدت إلى إستشهاد العائلة، وذلك على مرآى ومسمع من حكومة نتنياهو وقوات الإحتلال وأجهزتها المختلفة. وكانت قوات الإحتلال قد أطلقت سراح 15 مستوطناً من أصل 17 مستوطن من المتهمين بالقيام بأعمال عنف وإرهاب ضد المواطنين الفلسطينيين، بمن فيهم المتهم بحرق منزل دوابشة العام الماضي. كما تدين الوزارة إقدام جيش الإحتلال على نفي مسؤولية المستوطنين عن هذه الجريمة البشعة.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وغيرها من الأعمال الإرهابية التي يمارسها المستوطنون وتنظيماتهم الإرهابية في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، وضد المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم وممتلكاتهم ومقدساتهم ومزروعاتهم، خاصةً وأن الحكومة الإسرائيلية هي التي تخطط وتدعم وتمول الإستيطان والمستوطنات بصفتها قواعد إرهاب منظمة ومتقدمة ضد الفلسطينيين، وتواصل توفير الحماية للمستوطنين الإرهابيين، فلا تعتقلهم، وإن اعتقلتهم سرعان ما تفرج عنهم بدون أي عقاب أو محاسبة.

وفي هذا الصدد تسألت وزارة الخارجية: إذا كان ليبرمان، وزير حرب الإحتلال، يريد ( أن يبني الملاعب للفتية الفلسطينيين حتى لا يقوموا بإلقاء الحجارة )، فماذا هو فاعل للمستوطنين الإرهابيين الذين يواصلون عمليات إحراق المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم؟!. إن المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحديد مطالب أكثر من أي وقت مضى بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وبشكل عاجل، وعليه تحمل مسؤولياته في ملاحقة ومحاسبة المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين المتورطين في تلك الجرائم.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026