اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

عساف: محاولة حرق عائلة دوابشة الثالثة جريمة إرهابية منظمة بمخطط مركزي

 اعتبر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، حرق المستوطنين لمنزل عائلة محمد دوابشة في ساعات الفجر الأولى من صباح يوم أمس، جريمة مخططة مركزياً، هدفها تهجير مواطني القرى الواقعة خلف خط "ألون".

وقال عساف في حديث لاذاعة موطني اليوم الخميس:" إن مشيئة الله غلبت رغبة المستوطنين المجرمين حرق عائلة محمد دوابشة في قرية دوما جنوب شرق مدينة نابلس، التي نكبت بثلاثة جرائم هذا العام، موضحاً أن العائلة كانت مستيقظة وقت وقوع الجريمة مما جنبها وقوع مجزرة أخرى كعملية احراق عائلة الدوابشة قبل حوالي العام وراح ضحيتها اب وام وطفل رضيع .

ورأى عساف أن الجريمة ضمن مخطط مركزي احتلالي استيطاني لتهجير المواطنين من قراهم ، وليست عبثية كما تحاول سلطات الاحتلال الترويج ، مشيراً إلى أن تقرير الدفاع المدني حيث أكد وجود مواد سريعة الاشتعال ومتفجرة غير معروف ماهيتها بعد، ما يعني أنها مواد تحتاج لقدرات تصنيعية، معرباً عن قناعته بأن اليد التي استخدمت هذه المواد، وحرقت المنزل هي ذاتها التي حرقت المنازل في دوما قبل ما يقارب العام، محملاً حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجريمة، لافتاً إلى وجود كاميرات مثبتة تصور الحركة في الشوارع وهذا مؤشر على معرفة جيش الاحتلال  بمرتكبي الجريمة.

وقال عساف:" هناك تنظيم إرهابي يرعى هذه المجموعات ويشرف على هذه العمليات، محذرا من سعي الاحتلال لترحيل  ااهالي القرى الواقعة خلف خط الون ، عبر عمليات الحرق الارهابية، من أجل السيطرة على السفوح الشرقية، معتبراً ضم مستوطنة معالي أدوميم جزء من هذه الخطة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026