اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

مستوطنون يسـتأنفون اقتحام الأقصى ويستفزّون المصلين

استأنف مستوطنون، اليوم الأحد، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وقال مراسلنا، "إن سيارة كهربائية صغيرة تابعة لشرطة الاحتلال استبقت هذه الاقتحامات، ودخلت من باب المغاربةـ وأجرت حملة استطلاع داخله، قبل أن تتمركز أمام مركز تابع لشرطة الاحتلال في باحة صحن قبة الصخرة".

ولفت مراسلنا إلى "أن مجموعات المقتحمين تضم عددا من المتطرفين، من أبرزهم: المتطرف تسيون الذي حاول تفجير قبة الصخرة في العام (1982)، والذي صرخ اليوم في الأقصى، مطالبا رئيس حكومته بنيامين نتنياهو بالسماح لليهود التواجد بهذا المكان (المسجد الأقصى).

في الوقت ذاته، تصدى مصلون وطلبة مجالس العلم لاقتحامات المستوطنين، وجولاتهم الاستفزازية في الأقصى بهتافات التكبير الاحتجاجية، في حين واصلت قوات الاحتلال احتجاز بطاقات الشبان والنساء على البوابات الرئيسية "الخارجية" للمسجد، خلال دخولهم إليه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026