اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الجندي قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف يغير روايته للمرة الرابعة

عقدت الأحد، جلسة جديدة من محاكمة الجندي القاتل، إليئور أزاريا، الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل في شهر آذار/ مارس الماضي، عندما كان مصابًا على الأرض دون حركة، وخلال المحاكمة، حيث روى الجندي القاتل رواية مختلفة، للمرة الرابعة.

وادعى الجندي القاتل أن قائد السرية صفعه بعد أن أطلق النار على الشهيد الشريف.

وزعم أن جيش الاحتلال أخطر عن "عملية نوعية، وعندما توجهت لأخذ خوذتي، رأيته يحرك يديه ورأسه وقدميه، عندها لم يدر في رأسي سوى العملية التي أخطرنا بها، عندها ناولت الخوذة لجندي كان بجانبي، لقمت سلاحي وأطلقت النار على رأسه عن بعد 17 متر، لأنقذ من تواجد في المنطقة".  

وادعى أزاريا أنه أطلق النار على رأس الشهيد الشريف، رغم كونه مصابًا على الأرض، لأنه خشي أن يكون على وسطه حزام ناسف قد يشكل خطرًا على الجنود، وهو ما نفاه أكثر من جندي كان معه، وقال أحد الضباط سابقًا إن الجندي القاتل قال إن الشريف كان يستحق الموت.

وقالت تقارير إعلامية إن أزاريا تلقى في الأيام الماضية تعليمات مكثفة من محاميه، ويتوقع أن يزعم أمام المحكمة أنه أعدم الشريف لأنه شعر بالخطر عليه وعلى الجنود المتواجدين في موقع عملية الإعدام، بادعاء أنه شاهد سكيناً قرب الشريف، الذي كان مصاباً بجراح خطيرة وعاجزاً عن الحركة، وأنه لاحظ أن الشريف حرك قدمه.

يذكر أن قائد اللواء الذي يخدم فيه أزاريا، العقيد ياريف بن عزرا، وقائد الكتيبة دافيد شبيرا وقائد السرية توم نعمان، أكدوا خلال شهاداتهم في المحكمة العسكرية أنه لم يكن هناك أي خطر وأن إطلاق أزاريا النار على الشريف كان مناقضا للتعليمات لـ"قيم" الجيش الإسرائيلي. وقال نعمان في شهادته إنه "لم أشعر بوجود خطر من جانب المخرب، وإليئور قال لي إنه أطلق النار لأن المخرب يجب أن يموت" بادعاء أنه طعن جندياً، أصيب بجروح طفيفة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026